4 طرق لعلاج مرض السكري من النوع 2

صورة موضوعية
صورة موضوعية


مرض السكري من النوع الثاني هو حالة أيضية شائعة آخذة في الازدياد، إذ تشير التقديرات إلى أن أكثر من 38 مليون بالغ في الولايات المتحدة مصابون بهذا الداء، وهذا العدد في ازدياد مستمر، وفي حين أنه من الواضح أن غالبية المرضى يلجأون إلى الوصفات الطبية لمساعدتهم في إدارة المضاعفات، إلا أن الكثيرين يختارون التركيز على تغييرات نمط الحياة بدلًا من اللجوء إلى الأدوية، مما يجعلها استراتيجية فعّالة للعلاج.

فيما يلي تغييرات نمط الحياة التي يمكنك إدخالها على روتينك اليومي، والتي ستساعدك على ضبط مستوى السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي، وفقًا لموقع «news 18».

اقرأ أيضًا| سكري الأطفال.. مرض يحتاج إلى وعي غذائي وتأهيل نفسي

- الاهتمام بما يتم تناوله

تلعب التغذية دورًا مركزيًا في إدارة مرض السكري الطبيعي، لذا ركز على نظام غذائي منخفض المؤشر الجلايسيمي (GI)" الأطعمة التي تطلق السكر ببطء في مجرى الدم"، وهذا يشمل الخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية، كما يعد تقليل الكربوهيدرات المكررة والسكر المعالج أمرًا أساسيًا.

إضافةً لاستبدال الأرز الأبيض والكربوهيدرات المكررة بالدخن والحبوب الكاملة والبقوليات، فذلك يحسن بشكل كبير حساسية الأنسولين والتحكم في نسبة السكر في الدم.

- الحركة المستمرة

استهدف ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعيًا، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة، جنبًا إلى جنب مع تمارين القوة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، حتى المشي لمسافة قصيرة بعد الوجبات يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في التحكم في ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد الوجبة، كما أن استهلاك البروتين والخضروات قبل الكربوهيدرات في الوجبة يخفف بشكل كبير من قمم الجلوكوز بعد الأكل.

- فقدان الوزن

فقدان الوزن المتواضع بنسبة 5-10٪ يمكن أن يحسن بشكل كبير مستويات السكر في الدم، لذا يجب التركيز على التحكم في الحصص، وتجنب الأنظمة الغذائية القاسية، والقيام بإجراء تغييرات طويلة الأجل ومستدامة.

- الاهتمام بالنوم وتجنب التوتر

يؤدي الإجهاد إلى تحفيز الكورتيزول، وهو هرمون يمكن أن يرفع مستويات السكر في الدم، لذلك يمكن أن تساعد اليوجا أو التأمل أو تمارين التنفس العميق، كما أن قلة النوم تؤدي أيضًا إلى تفاقم مقاومة الأنسولين، لذا استهدف 7-9 ساعات من الراحة الجيدة، والبقاء رطبًا يساعد جسمك على تنظيم الجلوكوز بشكل أكثر فعالية.