اكتشفت بالصدفة أن منظمة الأمم المتحدة اعتمدت -اليوم- 12 يوليو اليوم الدولى للأمل فى زمن مليء بالاضطرابات والانقسمات والتحديات الاقتصادية، نحتاج وبشدة لقيمة الأمل لتكون بوصلة توجه المجتمعات نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
هذا اليوم هو تذكرة بالأمل فى الأوقات الصعبة، وقدرته على سد الفجوات وتحريك عجلة التقدم، ودعوة إلى مستقبل لا يقوم على اليأس والانقسام!
أؤمن أن الدنيا جميلة رغم أنها تبدو لنا سوداء أحيانا! الدنيا تدور والعز لا يقف على باب واحد دائما، ولقد عرفت مليارديرات فقدوا كل ما يملكون ورغم ذلك تمسكوا بالأمل ولم ييأسوا أبدا. استطاعوا أن يقفوا على أقدامهم ويبدأوا من جديد. صعدوا من تحت الصفر إلى القمة، وحولوا الهزيمة إلى نصر، وعادوا أصحاب ثروات ضخمة من جديد.
قابلت فى حياتى كثيرين من المتشائمين الذين يرون السواد دائما. يرفضون أن يبحثوا عن الأمل ويستسلموا أمام أول أزمة ويضفون حولهم جوا والإحباط واليأس! تعودت أن أتجنب هذا النوع من البشر، ولو اضطرتنى الظروف للتعامل معهم، لا أستمع لما يقولون وأصم أذنى لنصائحهم.
لا أدعى أننى أشجع الشجعان، ولكن إيمانى كان دائما أقوى من ضعفهم. الفرق بيننا يكون أننى صمدت أمام محنة خمس دقائق أكثر منهم! خمس دقائق بين اليأس والأمل، وبين الإصرار والاستسلام!
كنت أكثر صبرا وكانت ثقتى بالله لا تتزعزع. كنت أعرف أن الرواية لم تنتهِ فصولها، لأن الدنيا تدور، والحق لا بد أن ينتصر فى النهاية.
إيمانى بالله هو سرى الوحيد، وهو عمودى الفقرى وعكازى الذى أتوكأ عليه وأنا أصعد جبل الحياة. هو جبل أشواكه أكثر من زهوره ومطباته أضعاف طرقه المرصوفة.
كل ناجح معرض للحسد والهجوم! حزب أعداء النجاح حزب قوى له أنصار فى كل مكان. الفاشلون المحبطون أكثرية، والناجحون أقلية. الناجح يجب ألا يندهش من الطوب الذى ينهال عليه. هى ضريبة نجاح يجب أن يدفعها. يجب ألا يغضب من الفاشلين الذين ينكرون فضله. صوت الحق يكون خافتًا والباطل مدويًا، ومع ذلك الباطل مؤقت والحق إلى الأبد.
تمسك بالأمل عزيزى القارئ.
جرب أن تبتسم، وسوف تبتسم لك الدنيا.. إذا لم تبتسم اليوم فسوف تبتسم غدًا.

محمد مصطفى كمال يكتب: سياحة بالأرقام لا بالشعارات.. كيف يفكر شريف فتحي؟
استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!





