وكانت الكآبة قد حلت على بر مصر ومعظم جموع بر مصر أصابته الكآبة والإحباط إلا فئة محدودة للغاية كانت على العكس ، بلغت سعادتها عنان السماء ، فقد توقع معظم المصريون بل قُل الجل الأعظم من نجاح معالى الفريق شفيق ، وفجأة حل الظلام وحلت الكآبة وفقدان الأمل فى بكرة ، ولم نصدق ، ومن قال غزوة الصناديق ، ومن قال الديموقراطية ، ومن قال ومن قال وقال وقال ...،
وأصبح هناك مظاهر لم نرى مثلها طوال الخمسين سنة الماضية ، من فئة محدودة للغاية غير مؤهلة لأى شئ سواء السيطرة على شهوتها غير المحدودة للحكم والسيطرة وإراقة الدماء وإظهار القهر والإرهاب لكل من يخالف او يُصنف أنه كان مخالفاً فيما مضى ، وبحثنا جميعاً عن أوطان بديلة ، أو البحث عن الرجوع إلى قرانا لنسكن ونعيش فيها وسط أهلنا وعزوتنا لنحمى ونحتمى ببعضنا البعض ، وحتى فى قرانا ظهرت مظاهر غريبة جداً أدعو الله ألا يُرى بلادنا تلك المظاهر مرة أخرى ، حيث تقطعت الروابط العائلية والإجتماعية ، والتى هى أهم ما يميز القرى ، وفجأة أذكر فى هذه الفترة أننى ألتقيت ببعض القيادات العزيزة المحترمة التى تقاعدت من القوات المسلحة ، ولمسوا الحالة النفسية المتردية لي ، والسؤال الحائر عندى ... لماذا ؟ وإلى متى ؟ ، وكانت إجاباتهم بكل ثقة من رجال مخلصين عاهدوا الله ، اصبر يا دكتور ، لن تطول تلك الفترة ، ولن يكون هناك غير الصحيح ، البلد أمانة ، والبلد لن تضيع ، والبلد فيها رجال وكله سيعود إلى مساره الطبيعى ، دى مصر عارف يعنى ايه مصر ...، وبعدها استرحت ورأيت الله سبحانه وتعالى سخر تلك الفئة نفسها لتأتى لنا بوزير دفاع رجل وشهم ويحب بلده ويعيش ظروفها ، ويخاف عليها أكثر من نفسه ، وأصبح الفريق عبدالفتاح السيسى أسطورة شعبية فى القرى والبلاد وجميع أنحاء مصر، والحمد لله ،حفظه الله .
وجاء 30 يونيو، ورفع المصريون شعارات "إنقاذ الوطن" ليس كعبارة رمزية، بل كإرادة شعب تأبى الطغيان المؤسّسي وتطالب بإعادة هوية داعمة للتعايش والوحدة الوطنية.
فبمبادرة الشعب ودعم مؤسسات الدولة، استعاد المصريون أمنهم، وانتهت فوضى السنوات السابقة التي هدّدت الدولة، لتبدأ مرحلة بناء تطمئن فيها العائلات وتخطط للمستقبل
فقد أثبتت الثورة قدرة الجيش والدولة على الاستجابة لإرادة المصريين، وهو تلاحم استعاد ثقة المواطن بمؤسسات بلاده، وبثّ روح التضحية والفداء في مسيرة وطنية واضحة المعالم
إننا نحتفل بثورة 30 يونيو كـ"ميلاد للأمل "، حيث تجلت إرادة الشعب في مواجهة تحديات داخلية وإقليمية، واستعادت مصر هويتها المنفتحة والمدنية، بإرادة بناء لم تكتفِ بالاحتجاج، بل تحوّلت إلى مسيرة تنموية وانتصار للأمن والاستقرار، تحت قيادة عظيمة نفخر بها جميعاً ، حفظ الله السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى وحفظ مصرنا الغالية .


الانتفاضة هى الحل!
شيخ الأزهر «يُطيّب» القلوب
دموع ميسى






