عواصم - وكالات الأنباء:
صادق الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان أمس على قانون يعلق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بعد حرب استمرت 12 يومًا نفذت خلالها إسرائيل والولايات المتحدة ضربات لمنشآت نووية إيرانية.
ونقلت وكالة إيسنا عن عضو هيئة الرئاسة فى البرلمان على رضا سليمى قوله إن مشروع القانون ينص على منع دخول مفتشى الوكالة الذرية إلى إيران ما لم يتم تأمين وضمان أمن المنشآت النووية الإيرانية. كما قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسى إن المجموعة الدولية لا يمكن أن تقبل انقطاع التفتيش فى المنشآت النووية الإيرانية.
وأكد أن استئناف التعاون مع طهران سيلعب دورًا مهمًا فى تسوية الخلاف بشأن أنشطتها النووية، معربًا عن استعداد مفتشى الوكالة لأداء عملهم فى إيران.
فى الأثناء، تناولت بعض الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية ومواقع التواصل إمكانية عودة الحرب مجددًا، ودعت إلى ضرورة الوحدة الوطنية فى إحباط أى هجوم عسكرى آخر على إيران.
وعنونت صحيفة «شرق» الإصلاحية افتتاحيتها بـ»سيناريو الحرب الثانية»، حيث تحدثت عن إمكانية اندلاع الحرب مجددًا، وشددت على أهمية الوحدة الوطنية فى إحباط أى هجوم جديد. وكان موضوع إمكانية تجدد الحرب حاضرًا على شاشة التليفزيون الرسمى الإيرانى أيضًا، حيث قال الأستاذ بجامعة طهران إبراهيم متقى فى حوار إن الولايات المتحدة وإسرائيل ستشنان حربًا جديدة على البلاد خلال أسبوع. واعترف وزير الخارجية الإيرانى، عباس عراقجى، فى مقابلة مع شبكة «سى بى إس نيوز»، بأن القصف الأمريكى على موقع فوردو النووى الإيرانى «ألحق أضرارًا جسيمة وفادحة» بالمنشأة.
وأضاف: «لا أحد يعرف بالضبط ما الذى حدث فى فوردو. إلا أن ما نعرفه حتى الآن هو أن المرافق تعرضت لأضرار جسيمة وفادحة». ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، عن 4 مصادر مطلعة على معلومات مخابراتية سرية متداولة داخل دوائر الحكومة الأمريكية أن اتصالات إيرانية جرى رصدها قللت من حجم الضرر الذى سببته الضربات الأمريكية للبرنامج النووى الإيرانى. فى سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مسئولين أمريكيين قولهما إن الجيش الإيرانى شحن ألغامًا بحرية على سفن فى الخليج الشهر الماضى فى خطوة زادت من مخاوف واشنطن من استعداد طهران لإغلاق مضيق هرمز فى أعقاب الضربات الإسرائيلية على مواقع فى أنحاء إيران.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







