قبل ١٠ سنوات، توجهت السيدة سناء عبد الحميد أحمد، الأخصائية الاجتماعية بإحدى مدارس الأقصر، إلى دار أيتام، لإنهاء إجراءات كفالة طفل يتيم، لتعويض حرمانها من الإنجاب. اختارت بقلبها ومشاعرها الطفل أحمد ابن الثلاثة أشهر.
وبعد إتمام الإجراءات حملته إلى بيتها، وغمرته بكل مشاعر الأمومة، من حب وحنان ورعاية، على مدى عام كامل. لكن اكتشفت بعد ذلك أن الطفل معاق ذهنيا، حيث يعانى من توحد وفرط حركة وضعف انتباه.
نصحها البعض بإعادته إلى الدار، لكنها رفضت بشدة. قررت أن توفر له من راتبها البسيط، ما يحتاج من علاج. تقول فى رسالتها المؤثرة إلى: «عملت قرض وبعت ذهبى ولم يحضر لى أى أحد من الضمان الاجتماعى لمتابعة الولد إلا عام ٢٠٢٣، حيث حضرت لجنة وقدموا لى معاشا شهريا ١٥٠٠ جنيه. وفى العام التالى قررت الوزيرة السابقة د.نيفين القباج صرف ٤٥٠٠ جنيه شهريا لمدة عام.
ومنذ ذلك الحين لم يصرف لى أى مبلغ لتغطية نفقات العلاج. تقدمت بشكوى للوزارة وكان الرد أن الشكوى اتحفظت ولو مش قادرة رجعيه، كيف ارجع ضناى؟ فين العدل فين الرحمة، أنا بدفع ٥ آلاف جنيه شهريا، تكلفة جلسات علاج، والحمد لله الحالة تتحسن، لكن قدراتى محدودة، أغيثوني، أطالب بمعاش شهرى دائم يتناسب مع الحالة. وأنا بدورى أضع رسالة هذه الأم أمام د.مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، ود.مايا مرسى وزيرة التضامن لإغاثتها وطفلها المعاق، وعنوانها هو الأقصر ش/ الكعبة المتفرع من ش التلفزيون من ش المدينة المنورة بالأقصر.
كما وصلتنى شكوى من المواطن سامح مصطفى حامد من سكان مشروع «زهرة العاصمة» بمدينة بدر يتضرر فيها من انتشار الحشرات والبعوض والكلاب الضالة ويطالب جهاز المدينة باتخاذ ما يلزم لإزالة هذه المنغصات.
كما تلقيت استغاثة من السيدة / كريمة إبراهيم عمر عثمان المقيمة فى ٩ش محمد عبد الغفار بولاق الدكرور الجيزة، تتضرر فيها من قيام الأحوال المدنية بالجيزة بكتابة اسم والدتها خطأ، مما يمنعها من تجديد بطاقة الرقم القومى ويحرمها من الحصول على علاج فيروس بى من التأمين الصحى، وتناشد الجهات المعنية تصحيح الخطأ.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







