حملة ممنهجة استهدفت الدولة المصرية بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو، العامل المشترك فى تلك الحملة جماعة الإخوان الإرهابية، الجماعة التى دفعت أبواقها الإعلامية للهجوم على البلد الذى كشف مخطط التهجير، البلد الذى منع تصفية القضية، البلد الذى قال لا لنقل الأشقاء فى غزة من أرضهم، البلد الذى دفع من قوت شعبه 80 % من المساعدات العالمية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين دون أن يسلط الضوء الإعلامى، مصر لا تريد شكرًا ولا تفعل ذلك منًا بل فقط تقوم بدورها المحورى لدعم غزة وأهلها، تفعل ذلك فقط من منطلق الشقيقة الكبرى.
لم يشغل بالى الهجوم الممنهج الذى يعلم الجميع دوافعه قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية عشرة لثورة أطاحت بمن لا يؤمن بمدلول الوطن، بمن لا يملك غير الهدم ولا يعرف البناء، خرجت الأفاعى لا لتواجه عدوًا بل لتنهش فى جسد مصر، خرجت من بيننا لتتحالف مع أعدائنا باسم الدين، خرجت وهى تعلم النهايات وأن مصر صاحبة السيادة فهى التى رسمت الخطوط الحمراء دفاعًا عن فلسطين وأهلها.. إنها مصر.
فى يوم السبت 23-3-2024، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بدور الدولة المصرية والشعب فى دعم الفلسطينيين، وقال خلال مؤتمر صحفى عقده أمام معبر رفح: العالم يرى قهر الشعب الفلسطينى من خلال تراكم شاحنات المساعدات فى معبر رفح ومنع دخولها من قبل إسرائيل، فماذا تريد قافلة الصمود؟!!!، بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا قال خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره البلجيكى من أمام معبر رفح بعد أقل من شهرين على هجوم 7 أكتوبر 2023: أدخلنا المساعدات إلى غزة بمساعدة وجهود الرئيس السيسى، فماذا تريد قافلة الصمود سوى المزايدة واستهداف الدولة، إنها مصر.
هجوم الجماعة الإرهابية وأبوابها لن يخرج عن كونه نباحًا فقط على فقد السلطة فى الذكرى الثانية عشرة لثورة 30 يونيو.
أقول للإخوان وأذرعهم الإعلامية مصر عصية على أمثالكم، عصية على من باعوا الوطن وتحالفوا مع الأعداء، فمصر عصية على أمثالكم، إنها مصر.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







