في الأول من يونيو من كل عام، تحتفل مصر بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى أراضيها، فى رحلة تاريخية وروحانية استثنائية تُعد من أقدم الرحلات الدينية فى العالم، حيث بدأت الرحلة من مدينة رفح شرقًا، مرورًا بالفرما، تل بسطا، سخا، سمنود، ووادى النطرون، حيث لا تزال الأديرة شاهدة على هذه الرحلة المقدسة، كما زارت العائلة مسطرد، شجرة مريم بالمطرية، كنيسة زويلة، كنيسة أبو سرجة بمصر القديمة، وكنيسة المعادي، وصولا إلى جبل الطير بالمنيا، ثم دير المحرق بأسيوط، الذى يضم أول كنيسة دشنت بيد السيد المسيح.
◄ اقرأ أيضًا | «الأزهر والكنيسة» يحتفيان بذكرى دخول رحلة العائلة المقدسة إلى مصر
ويحيي المسيحيون المصريون هذه الذكرى بإقامة «الموالد» فى محطات المسار، خاصة فى مغارة درنكة، دير المحرق، وكنيسة السيدة العذراء بجبل الطير، وتُعد الاحتفالات برحلة العائلة المقدسة، تراثًا عالميًا، مُسجلًا على قائمة اليونسكو للتراث غير المادي، وتمثل هذه الأيقونة إحدى الأيقونات التى سجلت رحلة العائلة فى مصر، وترجع إلى القرن ١٨ الميلادى ومحفوظة بالمتحف القبطى بمصر القديمة.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







