التشخيص الخاطيء يودي بحياة مسن بريطاني.. تفاصيل

علاقة الإمساك والإصابة بسرطان المايلوما
علاقة الإمساك والإصابة بسرطان المايلوما


توفى رجل بريطاني يبلغ من العمر 68 عامًا بعد أسبوعين فقط من تشخيصه بالإمساك، ليتبيّن لاحقًا أنه كان مصابًا بنوع قاتل من سرطان الدم يُعرف بالمايلوما، في واقعة مؤلمة أثارت مخاوف واسعة بشأن تشخيص الأعراض المبكرة للأمراض الخطيرة.

وكان روني هاستون، وهو زوج أم لممرضة تدعى بيث هانت (42 عامًا)، قد بدأ يشعر بالإعياء في أبريل 2024، حيث ظهرت عليه أعراض مثل الإمساك، وضعف العضلات، والإرهاق الشديد، ما دفعه لزيارة الطبيب العام الذي وصف له ملينات وأخبره بضرورة الانتظار لمدة أسبوعين لإجراء فحص دم، بحسب dailymail. 

ولكن حالته الصحية تدهورت بسرعة، مما اضطر زوجته "آن" لنقله إلى قسم الطوارئ، وهناك كشفت الفحوصات أن وظائف الكلى قد انخفضت إلى 14%، كما أظهرت التحاليل وجود مستويات مرتفعة جدًا من الكالسيوم في الدم، وهما علامتان تحذيريتان للإصابة بأمراض دموية خطيرة.

اقرأ ايضا|هل تعاني من الإمساك المستمر؟.. إليك 7 خطوات للوقاية منه

وتم تشخيصه لاحقًا بـالمايلوما المتعددة، وهو نوع من سرطان الدم ينشأ في نخاع العظم ويؤثر على خلايا البلازما، التي تُعد جزءًا من جهاز المناعة، وفي حال اكتشاف المرض مبكرًا، يمكن أن تصل نسبة النجاة لخمسة أعوام إلى 80%، لكنها تتراجع إلى 40% في الحالات المتأخرة.

وقالت بيث هانت في تصريح صحفي:"والدي كان سليمًا وبصحة جيدة، ولم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة، لقد كان الأمر صدمة كاملة بالنسبة لنا جميعًا".

وكان من المفترض أن يبدأ هاستون العلاج الكيميائي ويخضع لزراعة الخلايا الجذعية، لكن بعد جولتين من العلاج أصيب بـالتهاب رئوي حاد، أدى إلى فشل في عدة أعضاء، مما تسبب في وفاته خلال يومين فقط من ظهور أعراض العدوى.

وأعربت بيث عن حزنها قائلة:"لم يحظَ بأي يوم من التقاعد الذي خطط له مع والدتي، لو لم يكن قد وصل إلى المستشفى بهذه الحالة المتدهورة، لكان قادراً على محاربة المرض".

اقرأ ايضا|السكريات الأبرز.. 6 أطعمة تسبب الإمساك الشديد

أعراض المايلوما التي لا يجب تجاهلها

تشمل أعراض المايلوما الشائعة:

آلام الظهر

كسور العظام

الإرهاق المستمر

العدوى المتكررة

الإمساك (نتيجة ارتفاع الكالسيوم في الدم)


لكن هذه الأعراض تُربط غالبًا بتقدم العمر أو مشكلات بسيطة، مما يؤدي إلى تشخيصات خاطئة وتأخر في اكتشاف المرض.

وأضافت بيث:"المشكلة ليست في الأفراد، بل في النظام الصحي بأكمله، لقد طلبنا مرارًا إجراء فحص دم، لكنه لم يكن متاحًا قبل أسبوعين، كيف يُعقل ذلك في عام 2024؟ حتى في المستشفى، كان كل شيء متأخرًا".