قام المسيح فى فجر الأحد باكراً جداً فصار يوم الأحد هو يوم الأحد (رؤ 10:1)، فبعد أحداث الجمعة العظيمة المشحونة بآلام الصلب ومع انتهاء يوم السبت الذى انقضى فى سكون تام أشبه بذلك السكوت الذى حدث نحو نصف ساعة فى السماء حينما فتح الختم السابع (رؤ 1:8). ومن عجائب القيامة ما سجله القديس متى فى الاصحاح (28) وبعد السبت، عند فجر أول الأسبوع، جاءت مريم المجدلية ومريم الأخرى لتنظرا القبر وإذا زلزلة عظيمة حدثت، لأن ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن باب القبر وجلس عليه، وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات،

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







