تحتفل كنيستنا القبطية الأرثوذكسية، فى هذه الليلة المقدسة، بعيد قيامة السيد المسيح من بين الأموات، وبناءً عليها وُضِع الاحتفال بعيد القيامة المجيد، كعقيدة إيمانية، منذ فجر المسيحية. لذلك، أهنئكم تهنئة قلبية، بهذا العيد المبارك، راجياً لكم فيه من الله، ولكنيستنا المقدسة، ولوطننا العزيز مصر، قيادةً وشعباً، ولمنطقة الشرق الأوسط، وللعالم أجمع، كل بركة وخير، وهدوء وسلام وتقدم.
كما أننا ندعم ونؤيد القيادة السياسية للبلاد، فيما تتخذه من مواقف وقرارات خاصة بالمصالح العليا للدولة المصرية.
إن كان البشر قد توصلوا إلى فصل العناصر من مركباتها، مثل الهيدروجين والأكسجين من الماء، أفلا يستطيع الله أن يُرجِع ويقيم جسد الإنسان من بين الأموات؟!

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







