واشنطن أعربت لجنة السلامة الاستشارية في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» عن قلق عميق بشأن تزايد المخاطر المحيطة بمحطة الفضاء الدولية «ISS»، مع اقتراب موعد خروجها من الخدمة المتوقع بحلول عام 2030.
وأوضحت اللجنة، خلال اجتماعها العلني الذي عُقد في 17 أبريل، أن المحطة دخلت الآن "أكثر مراحلها خطورة" منذ انطلاقها، بسبب مشكلات فنية مزمنة ونقص واضح في التمويل اللازم للصيانة والتشغيل.
اقرأ أيضًا| علقا بالمحطة الدولية 286 يومًا| أول تصريحات لرائدي الفضاء «ويلمور وويليامز»
وقال «ريتش ويليامز»، أحد أعضاء اللجنة: "محطة الفضاء الدولية تواجه اليوم مخاطر متصاعدة، وبعضها قائم منذ سنوات، مثل التشققات الغامضة في وحدة "زفيزدا" الروسية، التي تربط أحد موانئ الالتحام بباقي أجزاء المحطة". وأضاف أن مسؤولين من ناسا ووكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس" سيجتمعون هذا الشهر في موسكو لمناقشة سبل التعامل مع هذه المشكلة.
من جهته، حذر ويليامز من خطر أكبر يتمثل في سيناريو هبوط طارئ للمحطة قبل تسليم "مركبة الإنزال الأمريكية" (USDV)، التي تعاقدت ناسا مع شركة "سبيس إكس" على تطويرها. وقال: "في حال حدوث تفكيك غير منضبط للمحطة قبل وصول المركبة، فإن الحطام قد يشكل خطراً كبيراً على السكان".
اقرأ أيضًا| ترامب: بايدن نسي «بشكل مخز» أمر رائدي الفضاء العالقين بمحطة الفضاء الدولية
كما تعاني المحطة من تحديات لوجستية أخرى، من بينها النقص في قطع الغيار الحيوية، وتأخر إطلاق مركبات الإمداد، خاصة "دريم تشيسر" التابعة لشركة Sierra Space، وإلغاء مهمة "NG-22 Cygnus" التابعة لشركة نورثروب غرومان، بعد تعرض المركبة لأضرار أثناء الشحن.
وأشار ويليامز إلى أن جميع هذه التحديات تعود إلى ما وصفه بـ "الخلل الكبير في ميزانية المحطة"، والذي قد يؤثر بشكل مباشر على خطط ناسا للانتقال الآمن إلى بدائل تجارية في مدار الأرض المنخفض.
اقرأ أيضًا| ماسك يدعو إلى إنهاء مهمة محطة الفضاء الدولية مبكرًا والتركيز على المريخ
وشدد في ختام حديثه على ضرورة الحفاظ على التمويل الكافي للمحطة حتى لحظة خروجها النهائي من المدار، محذراً من أن خفض الميزانية في هذه المرحلة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية
ملامح أول «مدينة بشرية» على سطح القمر بحلول 2032| صور







