علقا بالمحطة الدولية 286 يومًا| أول تصريحات لرائدي الفضاء «ويلمور وويليامز»

رواد الفضاء باتش ويلمور وسوني ويليامز
رواد الفضاء باتش ويلمور وسوني ويليامز


تحدث رواد الفضاء باتش ويلمور وسوني ويليامز في أول تصريح لهما منذ عودتهما إلى الأرض، عن تجربتهما الغريبة بعد أن ظلوا عالقين في محطة الفضاء الدولية (ISS) لمدة 286 يومًا بسبب عطل في مركبة بوينج الفضائية.

اقرأ أيضا| مخاطر صحية تواجه رواد الفضاء العائدين من محطة الفضاء الدولية

عاد الثنائي إلى الأرض في 18 مارس بعد رحلة العودة على متن إحدى كبسولات سبيس إكس التي يديرها إيلون ماسك، بدلاً من مركبة Starliner الخاصة بشركة بوينغ، التي كان من المقرر أن يستخدموها.

وقال باتش ويلمور، الذي يبلغ من العمر 62 عامًا، إن هناك مسؤولية مشتركة في الإخفاقات التي حدثت، بما في ذلك مسؤولية شخصية.

وأشار إلى أنه يتحمل جزءًا من اللوم، قائلاً: "هناك أسئلة كثيرة لم أسألها كقائد للاختبار القتالي، لذا سأعترف بذلك للأمة"، كما ويعتقد، أن بعض الإشارات في وقت سابق كانت تشير إلى المشاكل التي كانت ستظهر لاحقًا.

وعن المحادثات حول أن بوينج "خيبت آمالهما"، أشار ويلمور إلى أن الجميع، بما في ذلك ناسا، يتحمل جزءًا من المسؤولية: "هل بوينج مذنبة؟ بالتأكيد. هل ناسا مذنبة؟ بالتأكيد. الجميع لديه جزء في هذا الأمر."

وتحدث الثنائي أيضًا عن اقتراحات أنهم "عُزلا" أو "تُركا" في الفضاء، حيث أقر ويلمور أن هناك جوانب قد تجعلهم يشعرون بأنهم عالقون، لكنه نفى تمامًا فكرة تركهما ونسيانهم، مشيرًا إلى أنهم كانا مدربان لما يحدث.

وعلى الرغم من تجربة البقاء الطويلة في الفضاء، أعرب الاثنان عن استعدادهما للعودة إلى الفضاء مرة أخرى، وعبرا عن امتنانهما للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيلون ماسك لمساعدتهما في العودة إلى الوطن بأمان. 

وفي النهاية، تعتبر تجربتهما مثالاً على التحديات التي قد تواجه رحلات الفضاء والاستعدادات اللازمة لتجنب مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.