تعد الصدفة من أكثر العوامل التى قد تغير مجرى الأحداث بشكل غير متوقع، وقد تجسدت هذه الفكرة بشكل كامل فى قصة مسلسل بوابة المتولي»، الذى لم يكن المؤلف محمد حلمى هلال على دراية به فى البداية، لم يكن هلال جزءًا من العمل الدرامى فى البداية، ولم يكن يعلم عنه شيئًا قبل أن تحدث الظروف التى وضعت اسمه فى قلب هذا المشروع، بدأت القصة عندما تعاقد الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، الذى يعد من أبرز كتاب الدراما فى مصر، مع إحدى شركات الإنتاج العربية لكتابة مسلسل «بوابة المتولي».. وكشف المؤلف محمد حلمى هلال عن تفاصيل هذا العمل قائلاً: «تعاقد أسامة أنور عكاشة على كتابة المسلسل، واستلم 50 ألف دولار هو والمنتج المنفذ للعمل، وكان من المقرر أن يبدأ التصوير فور انتهائه من مسلسل ليالى الحلمية»، الذى كان قد حقق نجاحًا هائلًا فى الوطن العربي» .
ومع النجاح غير المسبوق الذى حققه مسلسل «ليالى الحلمية»، أصبح من المستحيل على القائمين على الإنتاج فى «ماسبيرو» أن يتجاهلوا هذا النجاح الكبير وبناءً على هذا، طلبوا من عكاشة كتابة جزء ثان من المسلسل، ولكن هذا الوضع فتح الباب لأزمة جديدة، حيث أصبح عكاشة مضطرا للاعتذار عن عدم استكمال العمل فى «بوابة المتولي» بسبب انشغاله الكبير بتصوير الجزء الثانى من «ليالى الحلمية»، وعندما وقع هذا التحدي، كان الخيار الوحيد أمام فريق العمل هو أن يرشح عكاشة المؤلف محمد حلمى هلال لإنقاذ الموقف واستكمال المسلسل.
اقرأ أيضًا | شخصيات لا تنسى| ملح الأرض وحلوها «٢ - ٢»
ويضيف «استلمت 4 صفحات فقط من المسلسل من عكاشة، وكان على عاتقى إتمام العمل بما يتناسب مع رؤية عكاشة الأصلية وبما يحافظ على النجاح الذى كان يتوقعه الجمهور وعلى الرغم من التحديات التى واجهتها، تمكنت من استكمال الكتابة».
مسلسل بوابة المتولى» عرض عام 1994 بطولة عزت العلايلى وأحمد عبدالعزيز وإنعام سالوسة وسناء مظهر ومحمد متولى اخراج فؤاد عبد الجليل.
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا







