طارق الطاهر
من المهم أن تلعب الجمعيات والمنظمات الأهلية دورًا فى وضع استراتيجيات تساعد الدولة والمؤسسات الحكومية فى أداء أدوارها، لاسيما المتعلقة بصورة مصر فى كل المجالات: السياسية، الاقتصادية، الثقافية، الاجتماعية.. إلى آخره.
من هنا، أثمن الدور الكبير الذى تلعبه المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولى، برئاسة د.حنان يوسف رئيس المنظمة، عندما دعت نخبة من المهتمين بالشأن العام من شخصيات بارزة فى مختلف المجالات، محددة الهدف من هذا اللقاء، وهو التباحث حول «صورة مصر.. آليات واستراتيجيات»، ليتم الحوار بحرية تامة - فى سينما الهناجر التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية- لوضع استراتيجية تعبر عن رؤية المجتمع المدنى، تجاه عدد من القضايا المهمة، لاسيما تدعيم الموقف المصرى الثابت تجاه رفض تهجير سكان غزة والفلسطينيين، وهو الموقف الذى تتبناه القيادة السياسية، بصرامة شديدة، انطلاقًا من ثوابت الدولة المصرية فى عدم تصفية القضية الفلسطينية، وقد أثنى جميع المشاركين على هذا الموقف التاريخى.
كان من بين المشاركين ممثلون للجاليات المصرية فى أوروبا، وهؤلاء كان لديهم طلب واضح، وهو دعمهم بالمعلومات تجاه أية قضية تتبناها مصر، وأنهم على استعداد لإيصال الصوت المصرى فى الخارج، مؤكدين على دعم الجاليات اللامحدود للسياسة المصرية، ومواقفها الواضحة والصريحة تجاه القضايا التى تتعلق بأمنها القومى وسياساتها الراسخة.
كما تطرق الحوار إلى ضرورة مساندة الدولة فى طموحها الكبير لزيادة السائحين، معربين عن أن مصر تمتلك قدرات هائلة فى هذا المجال، الذى يحتاج بالفعل إلى التوسع فى البنية التحتية المؤهلة لاستقبال أعداد أكبر من السائحين، لاسيما فيما يتعلق بزيادة الغرف الفندقية، وغيرها من الأمور التى لابد من توافرها، حتى تتضاعف السعة الاستيعابية للسائحين فى مجالات السياحة المتعددة من: أثرية، ثقافية، رياضية، وعلاجية.
تحية لهذه المبادرة المهمة، التى تسعى إلى الالتحام مع قضايا الوطن والبحث عن أفضل صورة للتعبير عنها ومساندتها علميًا وعمليًا معًا.

محمد مصطفى كمال يكتب: سياحة بالأرقام لا بالشعارات.. كيف يفكر شريف فتحي؟
استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!





