تابعت نجاحات المخرج القدير شادى سرورعندما كان مديرًا لفرقة الشباب، ثم مديرًا لفرقة الطليعة، وحاليًا رئيسًا لمركز الهناجر الذى حوله لشعلة نشاط، وشاهدت أغلب العروض التى قدمها لفرق الدولة كمخرج وممثل، وعقب كل عرض كنت أشد على يده تقديرًا لتميزه وأنا أقول له «أحسنت يا شادى الألحان»، وانتظر بفارغ الصبر مشاهدة ما سيقدمه من تميز يضاف لرصيده فى تجربته المهمة جدًا مع عملاق الدراما الفنان القدير يحيى الفخرانى فى عرض «الملك لير» على خشبة المسرح القومى العريق المحاصر من كل الجهات ببضائع الباعة المستقرين الذين كنا نطلق عليهم فى الماضى الباعة الجائلين!
واسم يحيى الفخرانى وحده ماركة مسجلة لنجاح أى عمل درامى يقوم ببطولته، وسبق له تحقيق نجاح خرافى فى شخصية «الملك لير» لوليم شكسبير مع المخرج الراحل أحمد عبد الحليم، فيا ترى ما هو شكل الأداء الجديد الذى سيقدم به نفس الشخصية فى الرؤية التى سيقدمها المخرج شادى سرور الذى يمتلك أدواته فى تقديم صورة بصرية مبهرة بإيقاع متدفق يحققه بحسه كممثل صال وجال على خشبة المسرح فى أكثر من شخصية درامية متنوعة المواقف والمشاعر والتناقضات.
وأدرك أن تجربة شادى سرور مع القدير يحيى الفخرانى ستكون لها طعم مختلف عن كل العروض التى أخرجها من قبل، ومن أهمها «إكليل الغار - المحروس والمحروسة - قرب قرب - العيال فهمت» وغيرها من العروض الناجحة، وأتوقع أن يكون «الملك لير» أميزها كفرجة بصرية يجيدها شادى سرور فى نص شكسبيرى شديد الثراء بالإنفاق الجيد الذى يوفره الفنان د.أيمن الشيوى مدير عام فرقة المسرح القومى، ونحن فى انتظار «الملك لير» بعد نهاية شهر رمضان.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







