خطف عمر الشناوى الأنظار إليه فى مسلسل «صفحة بيضا»، الذى يعرض على شبكة قنوات on ومنصة watch it، حيث استطاع من خلال أدائه التمثيلى أن يجبر المشاهد على انتظار ظهوره فى الحلقات، خاصة أنه دور جديد ومختلف عما قدمه من قبل، يتحدث عمر خلال السطور التالية، عن مشاركته فى المسلسل وتعاونه مع حنان مطاوع..
■ كيف وجدت ردود الفعل تجاه مسلسل «صفحة بيضا»؟
ردود الفعل جاءت جميعها إيجابية على المسلسل وتصدر العمل منذ حلقاته الأولى السوشيال ميديا، وسعيد بشكل خاص على ردود الفعل التى تلقيتها على شخصية «عادل» التى جسدتها فى العمل وهو الشاب العاطل الذى يتعرض للعديد من المواقف الصعبة، ونرى كيف يتعامل معها سواء بالسلب أو الإيجاب، وفى حقيقة الأمر سعادتى لا توصف خاصة أن هذا العمل يقدمنى بشكل مختلف وجديد عن الأعمال التى قدمتها من قبل، وهذه التجربة فاقت توقعاتى.
■ ما الاختلاف الذى تقصده فى شخصية «عادل»؟
شخصية عادل مليئة بالإثارة والتشويق والغموض، ما جعلها تحديا مثيرا بالنسبة لى، فقد جذبتنى فكرة تقديم شخصية مختلفة تماما عن الأدوار التى أعتاد أن أقدمها فى السابق، وهذه الشخصية تتسم بالغموض والتشابك النفسى، مما جعلها فرصة استثنائية لاكتشاف أبعاد جديدة فى الأداء الفنى الخاص بى، وحاولت الاجتهاد بشكل كبير فى العمل.
■ هل هناك أوجه تشابه بينك وبين شخصية عادل؟
ليس هناك أى تشابه بينى وبين شخصية «عادل»، وكنت حريصا أن تكون بعيدة عن شخصيتى تماما، وهذا كان سببا رئيسيا فى اختيارى للدور، أننى أصبحت فى الفترة الأخيرة أهتم أكثر بالأدوار البعيدة تماما عن شخصيتى حتى لا أمل منها، خاصة أنها تستفذ ملكاتى من أجل تقديم أداء أفضل.
■ ماذا عن تعاونك مع حنان مطاوع وباقى فريق العمل؟
التعاون مع حنان مطاوع سلس للغاية وممتع أيضا، خاصة أنها محترفة فى عملها، وكانت من أمتع اللحظات فى مسيرتى الفنية، وحنان فنانة عظيمة تتمتع بموهبة فريدة، وكان حلما لى أن أشاركها فى عمل فنى، وتحقق هذا الحلم فى مسلسل «صفحة بيضا». والعمل معها لم يكن مجرد تعاون مهنى فحسب، بل كان بمثابة فرصة لتعلم الكثير عن فنون التمثيل والإبداع، وجمعتنا كثير من المواقف التى تعد من الذكريات.
■ ماذا عن فيلم «لأول مرة» والذى يعرض خلال الأيام المقبلة فى السينما؟
هذا العمل اعتبره حالة خاصة لأنه يعتمد بشكل كبير على المشاعر والأحاسيس بين الزوجين أو الحبيبين، والفيلم أتوقع له أن يحقق النجاح المرجو منه، خاصة أن هذه النوعية من الأعمال يفتقدها الجمهور العربى.
«سفن دوجز» فى الصدارة و«أسد» يتراجع
أحمد داود:«إذما» فيلم فلسفى يتماشى مع وعى الجمهور
بين الصورة النمطية وتحوّلات الواقع






