■ دائما ما تجد الشعب المصرى بمختلف اطيافه يقف حائط صد منيعا خلف قائده الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية لتفويضه لاتخاذ أى قرار للحفاظ على الأمن القومى المصرى، وهو ما تجلى فى انطلاق الوفود الشعبية إلى معبر رفح للمشاركة فى أكبر وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمس، ورفض جميع مخططات التهجير القسرى للشعب الفلسطينى من أمام معبر رفح، ورفع المواطنون المشاركون شعارات للتضامن مع الشعب الفلسطينى، ورفض مخطط التهجير القسرى للفلسطينيين إلى مصر، فضلا عن دعم القيادة السياسية فى مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
تلك الثقة الكبيرة التى يوليها الشعب المصرى لقائده فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى لم تأت من فراغ ولكن نتيجة إيمان عميق بمواقف الرئيس الوطنية عبر السنوات العشر الأخيرة، التى أنقذت البلاد من براثن الإرهاب الاسود والمخطط الإخوانى العميق بجانب دعمه اللامحدود للقضية الفلسطينية وعدم السماح بتهجير الأشقاء قسرا من أرضهم لأى مكان آخر.
الشعب المصرى يعى تماما حجم التحديات والأطماع الخارجية، التى تواجه «أم الدنيا»، التى يقف دائما الرئيس السيسى وقواتنا المسلحة الأبية وشرطتنا الباسلة حائط صد منيعا من أجل الحفاظ على مقدرات الشعب المصرى وتوفير حياة كريمة للمواطن البسيط والانطلاق نحو آفاق أكثر اشراقا للأجيال القادمة.
تحيا مصر.. تحيا مصر ونصر الله قيادتنا الحكيمة الرشيدة لما فيه صالح وخير البلاد.
■ الفارق بين الأهلى والزمالك فى علاج المشاكل كبير جدا.. الأهلى يستطيع دائما أن يخرج من أى مطب نتيجة لوجود رجال أعمال ومستثمرين كبار يساعدون الكيان فورا وفى نفس الوقت تجد أن أولاد النادي يتكاتفون من أجل مصالح الأهلى فقط لا غير ولكن الوضع يختلف إلى حد كبير فى الزمالك، خاصة من أولاد القلعة البيضاء الذين لا يعملون فى الكيان تجدهم يتربصون به والمحبون والعشاق لا يمتلكون القدرة المالية على الصرف والإنفاق ومواكبة التطور الرهيب فى ارتفاع اسعار اللاعبين ولا يوجد غير شخص واحد فقط هو الذى يقوم بالدعم المالى وعندما يتوقف عن ذلك يصبح الوضع كارثيا ويضطر المجلس للجوء الى البنوك للحصول على قروض بمبالغ مليونية مرتفعة فى مشهد لم يحدث من قبل فى الزمالك ورغم هذه القروض لم تف بحل الأزمات نتيجة لأن الأمور صعبة والجراح مفتوحة منذ أزمنة بعيدة.
اختلف تماما مع مَن يريدون ان الشيلة تقيلة والحمل ثقيل على مجلس الزمالك لأن ضربة البداية المزعجة انتهت والمجلس قضي عاما و4 شهور تقريبا وكان ملما بكل الملفات ومطلعا على كل الازمات والمشاكل ولكن الوضع الاستثنائى الغريب فى ميت عقبة يتزايد يوما بعض الاخر والمنافس التقليدى الاهلى لا يقف مكتوف الايدى والصفقات القوية تتوالى على الجزيرة، الامر الذى يجعل جماهير الزمالك تشعر بالغضب من اداء المجلس الذى بدأ يتحرك متأخرا لحفظ ماء الوجه فى الميركاتو الشتوى مدعوما ببعض المحبين، الذين بدأوا يظهرون فى الصورة مثل ممدوح عباس وعمر الجناينى وآل العدل جروب لابرام 4 صفقات ينتظر أن تحدث الفارق بعد سداد مستحقات اللاعبين ويبقى ملف التجديد للنجوم خاصة زيزو مازال مفتوحا.
كنت أتمنى أن يتخذ مجلس إدارة الزمالك قرارا ببيع زيزو عندما تلقى عروضا مغرية من الشباب ونيوم السعوديين تصل الى قرابة الـ7 ملايين دولار، خاصة أن مطالب اللاعب ووالده للتجديد تفوق قدرات خزينة القلعة البيضاء التى تعانى وكذلك تبرعات رجال الأعمال المحبين للأبيض أو بخطين حمر من اجل الاستفادة من العائد المادي الكبير للتعافد مع صفقات سوبر يحتاج لها الفريق وتحظي بقبول لدى جماهير الزمالك مثل اشرف بن شرقي الذى انتقل للأهلى بعد فشل المفاوضات البيضاء لاستعادته وكان الدولى المغربى قادرا على تعويض رحيل زيزو لو تم بيعه بدلا من السيناريو «البايخ» الذى تعيشه جماهير القلعة البيضاء برؤية نجومها ينتقلون واحدا وراء الاخر للغريم التقليدى الشاطر جدا فى جلب الصفقات القوية والسيناريو الاسوأ الذى تخشاه جماهير الزمالك هو الخوف من الانتقال للاهلى حال فشل التجديد له او الرحيل مجانا وهي بمثابة الصدمة للجماهير وستؤثر على شعبيته.
الدوافع بين الاهلى والزمالك مختلفة تماما، فالأول ينظر الى بطولات أكبر فى دورى الأبطال ومونديال الأندية فى أمريكا الصيف المقبل، فلذلك صفقاته السوبر تحاكى هذا التوجه سواء بالتعاقد مع السلوفينى جراشار وبن شرقى والعش ورضا فى الشتاء وضم تريزيجيه وحمدى فتحى فى الصيف، اما الزمالك فيحاول الخروج من المطب المالى بأقل الخسائر بتعاقدات محدودة محليا جهاد فاركو وحسام الجونة وفى انتظار الصفقة المغربية والإفريقية خاصة بعد مد القيد الإفريقي للمنافسة على الدورى والكأس وبالطبع لقب الكونفيدرالية الذى توج به الفارس الأبيض العام الماضى ويتطلع لحصده للمرة الثالثة فى تاريخه.

مصر.. والسبع الكبار
ناكر الجميل !
د. أسامة السعيد يكتب: صـوت العقل فى زمـن الجنون





