رؤية

أسرة على الموتوسيكل

صبرى غنيم
صبرى غنيم


من حسن الحظ أن الحكومة المصرية تضم بين وزرائها وزيرًا ذكيًا يتمتع بعقلية أمنية غير عادية مثل اللواء محمود توفيق، فالرجل كل همه توفير الأمن لمصر، ولذلك وضع ثقته فى اللواء محمود أبو عمرة مساعد الوزير لقطاع الأمن العام، والشهادة لله هذا القطاع له إنجازات أمنية كانت سببًا فى القبض على محترفى الاحتيال الإليكترونى، الذين يدعون انتسابهم لموظفى خدمة العملاء فى البنوك، وبالتالى ينجحون فى التواصل مع عملاء البنوك ويحصلون منهم على معلومات لاختراق الحاجز الأمنى على ودائعهم فى البنوك، ومن يومين سقطت أكبر عصابة محترفة فى الاحتيال الإليكترونى فى قبضة الأمن، كانت العصابة تقيم فى المنيا وقد نجح قطاع الأمن بوزارة الداخلية بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة فى تتبع خيوط تلك العصابة رغم أنهم يقيمون بدائرة مركز شرطة العدوة ومع ذلك امتد نشاطهم داخل القاهرة والسطو على عدد من عملاء البنوك.

هنا أقول لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق شكرًا على اهتمامك بعملاء البنوك فى حماية أموالهم داخل البنوك، وهنا أناشد وزير الداخلية بأن يمتد هذا الاهتمام إلى الأرواح الطائشة التى تقود الموتوسيكلات فى قلب شوارع القاهرة، لأننى سبق أن كتبت عدة مقالات ناشدت فيها وزير الداخلية اللواء محمود توفيق والمسئولين عن المرور بتقنين أوضاع الموتوسيكلات التى تخترق الشوارع صباحًا ومساءً..

غير معقول أو غير منطقى أن صاحب الموتوسيكل يحمل على ظهره أسرته وجيرانه حيث نرى أطفالًا يتشعلقون فى مقدمة الموتوسيكل ونساء وبنات فى الخلف على ظهر سائق الموتوسيكل مع أن مطبًا واحدًا قد يطيح بهذه الأرواح، من أيام شهدت منظرًا فظيعًا لأم تحمل على ذراعها الأيسر طفلها الرضيع وبيدها اليمنى تتشعلق فى زوجها وهو يقود الموتوسيكل، مؤكد أن الله - سبحانه وتعالى - ستار رحيم فقد أنقذ هذا الطفل الرضيع من عدة مطبات صناعية فقد كان من الممكن أن يسقط الطفل من ذراع الأم نتيجة الهزة فى المطبات والسرعة التى يقود بها الزوج الموتوسيكل.