استطلاع إسرائيلي: شعبية نتنياهو تتهاوى والمعارضة تتقدم بعد اتفاق أمريكا وإيران

رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو


أظهر استطلاع رأي جديد في إسرائيل تراجعاً حاداً في شعبية رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحزب الليكود، مقابل صعود أحزاب المعارضة بقيادة جادي آيزنكوت، وذلك بعد إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح الاستطلاع الذي أجرته هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن 55% من الإسرائيليين يعارضون الاتفاق مقابل 18% فقط يؤيدونه، فيما قال 70% إنهم ما زالوا يخشون أن تظل إيران تشكل تهديداً حتى مع الاتفاق الجديد.

وحصل حزب "يشار" المعارض بزعامة آيزنكوت على 21 مقعداً في الكنيست، بينما تراجع الليكود إلى 23 مقعداً، فيما تصدر آيزنكوت المرشحين لقيادة كتلة المعارضة بنسبة 32% مقابل 22% لنفتالي بينيت.

يأتي الاستطلاع بعد إعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية لإنهاء صراع عسكري مباشر استمر أكثر من ثلاثة أشهر وتسبب في تجميد الملاحة الدولية.

ينص الاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية على كافة الجبهات بما يشمل جبهة لبنان، وتمديد الهدنة 60 يوماً لبدء مفاوضات شاملة في جنيف للتوصل إلى تسوية دائمة.

بحسب الاستطلاع المنشور في "يديعوت أحرونوت"، لا يزال الليكود يتصدر الأحزاب بـ23 مقعداً، لكن كتلة الائتلاف الحاكم ككل تراجعت إلى 52 مقعداً، بينما حصلت كتلة الأحزاب المعارضة لنتنياهو على 57 مقعداً، فيما اعتبر 27% من المشاركين أنهم لا يعرفون موقفهم من الاتفاق، فيما قال 31% إنه لا ينبغي لآيزنكوت أو بينيت قيادة كتلة المعارضة.

وتنص مذكرة التفاهم على التزامات متبادلة فورية: ترفع واشنطن الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وتسمح لطهران بتصدير نفطها، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة العالمية فوراً، وتعهد إيران بتجميد مستويات تخصيب اليورانيوم عالي النسبة.