فى ساعتين فقط عاد نحو ٢٠٠ ألف فلسطينى إلى شمال غزة، رغمًا عن دعوات التهجير، بعث الفلسطينيون بردهم، على مقترح تهجيرهم، بالمشهد الرهيب الذى شاهده العالم أجمع وتجلى فى تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين سيرًا على الأقدام للعودة إلى غزة وشمال القطاع، وكما كان هذا هو رد الفلسطينيين، فقد كان رد مصر برفضها القاطع تهجير الفلسطينيين، وتصفية القضية الفلسطينية، جاء رد مصر وفق موقفها الثابت من القضية الفلسطينية، والذى لم ولن يتغير. ولكن هل يستوعبون الدرس؟ بعد أن بات العالم كله يعانى منهم؟. ألم يطلب من كندا أن تصبح ولاية أمريكية، ومن بنما أن تتنازل عن خليجها، كما هدد الدنمارك للاستيلاء على أرض مملوكة لها، حتى فرنسا وأوروبا، لم يسلموا من تهديداته، بفرض رسوم جمركية، إذا لم يقم الاتحاد الأوروبى بخفض العجز التجارى مع الولايات المتحدة، وذلك بعقد صفقات ضخمة من النفط والغاز!.
فليهدد ترامب العالم أجمع كيفما يشاء، ولكن عليه أن يعى جيدًا أن الشعب الذى أصر على البقاء على أرضه وواجه حرب إبادة لمدة نحو العام ونصف العام مع كيان الاحتلال، تكبد خلالها أكثر من ٤٦ ألف شهيد وأكثر من ١٠٠ ألف جريح و١١ ألف مفقود، بخلاف نحو ٣ آلاف تبخرت أجسادهم. هذا الشعب لن يفرط فى وطنه و لن يغادر أرضه .

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







