في أحد الأيام فتح الفنان عماد حمدي قلبه ليتحدث عن قصة زواجه من الفنانة نادية الجندي، التي بدأت من تصويرهما معًا أحد أفلام الستينيات.
عاد عماد حمدي بالذاكرة للوراء قليلاً ليقول في مجلة آخر ساعة عام 1964: «كنا نمثل فيلم زوجة من الشارع أنا وكمال الشناوي وهدى سلطان ونادية الجندي، وكان المخرج حسن الإمام وحدث استلطاف بيننا».

وأضاف: «تطور الاستلطاف حينما سافرنا إلى المنصورة لنصور المناظر الخارجية للفيلم وساعد على هذا الجو الريفي هناك فازدادت الصلة بيننا وحينما عدنا إلى القاهرة طلبت الزواج منها وبعد عام واحد أنجبنا ابننا هشام».
إقرأ أيضاً | في ذكري ميلاد عماد حمدي| الوطن العربي يتنقده بعد فيلم «الخطايا»
ومضى عماد حمدي في حديثه عن زواجه من نادية الجندي، قائلاً: «أنا زوج مثالي فأنا لم أجلس في حياتي مرة واحدة على مقهى ولا أخرج للفسحة أو زيارة الأصدقاء إلا مع زوجتي، وأنا رجل رياضي أقضي أوقات فراغي مع زوجتي في النوادي».
وبثقة قال عماد حمدي: «مكان وحيد لا نخرج معًا فيه وهو الذهاب في أحد المراكب لصيد السمك فعندما أسافر إلى الإسكندرية أستيقظ في الرابعة صباحاً للذهاب للصيد وهى لا تستطيع أن تحتمل كل يوم مشقة الاستيقاظ مبكرًا للصيد وهناك شيء مهم جدًا وهو إنني أجيد الطهي جدًا وخاصة صينية المكرونة فأعتقد إنني زوجاً مثاليًا».
وأيضاً قد أزاحت نادية الجندي الستار عن بعض تفاصيل حياتها، مؤكدة أنها تركت كلية الآداب من السنة الأولى من أجل الأضواء ولعبت دورًا في فيلم جميلة بوحريد، ثم اختارها حسن الإمام في فيلم زوجة من الشارع أمام عماد حمدي، وفي هذا الفيلم لمحها عماد من القمة فنزل بكل ثقة وصحبها من على عتبة أول درجات السلم ووضعها في سيارته حتى وصل بها إلى مأذون نادي الزمالك ليعقد قرانه ويحجبها عن الأضواء عامين كاملين.

وظلت مثابرة وأخذت تنتظر الفرصة لكي تقف تحت الأضواء مرة أخرى، وبدأ عماد حمدي يحضر إلى البيت ومعه نصوص المسرحيات التي يلعب بطولتها لكي يجري بروفات عليها في المنزل وليحفظ دوره جيدًا فكانت نادية تهيئ له الجو اللازم لذلك ثم تجلس أمامه لتجري له اختبارات على حفظ الدور ثم تلعب معه الأدوار المقابلة.
وبدأت تنفعل في هذه الأدوار واستمرت على هذا الحال لمدة 3 شهور، وهى تكتم رغبتها في العودة إلى الأضواء، وفي يوم أعلنت له عن رغبتها في العمل ولما كان عماد يراقب تمثيلها أثناء حفظه لأدوار المسرحيات اقتنع أنها طاقة فنية عظيمة فوافق على الفور أن تعود إلى الأضواء وفعلاً عادت إلى البلاتوهات تقف فيها أمام الكاميرا.
إقرأ أيضاً | عماد حمدي .. 4 زوجات وحرب مع فريد الأطرش بسبب شادية
إن الزوج الذي منعها عامين من الأضواء هو ذاته الذي أخذها من يدها إلى الأضواء، وقال لها على باب الاستديو في أول يوم عمل «إن الوصول إلى الأضواء سهل في البداية أما الاحتفاظ به فإنها المعجزة ذاتها».

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







