فى لمح البصر فقدت زوجها وترك لها ثلاثة أطفال، أظلمت الدنيا فى وجهها فى يوم وليلة، طُردت من بيتها لأنها لم تستطع دفع الإيجار المتأخر، باعت عفشها وقطع الذهب القليلة التى كانت ترتديها، وجدت نفسها فى الشارع بلا مكان، ليست لها عائلة تذهب لها، لكن سيدة بسيطة فتحت لها بيتها لتحميها من التشرد ومن برد الشتاء، وكتبت السيدة فى أحد جروبات الفيس بوك قصة السيدة التى تبدل بها الحال على أمل أن تجد لها غرفة تأوى إليها مع أطفالها وتبرع صغير بمعاش بسيط حتى تجد عملا، لكن القصة القصيرة تحولت فى ليلة إلى مئات التبرعات، أحدهم تبرع لها بشقة صغيرة وأخريين تبرعوا بعفش وأجهزة والبعض تبرع بملابس ونقود وطعام. فى الصباح كانت السيدة بأطفالها تنتقل إلى بيتها الجديد لا تصدق أن الكابوس الذى عاشته تحول إلى حلم تحقق، وأنها ستبدأ مشروع للطعام من مطبخها الجديد.
الناس فى مصر بخير، والناس فى بلدى لبعضهم، ومهما رأينا من أخبار تحمل قصص كلها شر فهناك قصص أكثر وأجمل كلها خير وطيبة وحب.
هذه هى قصص الحب الحقيقية التى ننشرها لكى لا ننسى أن بلدنا طيبة، كل يوم هناك آلاف من قصص الخير تُحكى فى كل بيت وكل شارع وكل مدينة فى مصر، أرجو أن نحكيها لكى نرى الوجه الحقيقى لنا.
ربنا يجعل بلدنا كلها خير.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







