غدا يحتفل جميع المصريين بعيد الشرطة احتراما لبطولتهم وتضحياتهم وتقديرا لمجهودهم فى حفظ الأمن والأمان واستقرار الوطن..
■■■
القدوتان
الاثنين الماضى احتفل بعض الزملاء الصحفيين بالذكرى الـ٣٦ لوفاة مهندس الصحافة جلال الدين الحمامصى الذى لم يكن أستاذا ومعلما لمهنة الصحافة فقط، وإنما كان الأب والأخ والزميل والقدوة الحسنة.
تعلمنا منه الكثير.. فتعلمنا أن تكون الصحافة مثل الدم الذى يجرى فى عروقنا، لنحترمها ونخاف عليها، ولا تكسر أعيننا حتى لا ينكسر قلمنا، وعندما نكتب تكون كلمتنا لها تأثير مهما كان الثمن.. كما تعلمنا منه أيضا الحياة النقية السليمة، فقد كان قدوة حسنة.
وكان من أجل ما سمعت بعد وفاة أستاذى التى جاءت بعد وفاة والدى بـ٧٥ يوما، هو ما قالته زوجته الغالية رحمة الله عليها «انتى نعيتى أبوكى يا آمال وانتى بتنعى جلال».. فقد كان الاثنان قدوتى فى الحياة والعمل، رحمهما الله.. وصبرنا.
■■■
ياسر رزق
بعد غد تمر الذكرى الثالثة لرحيل الأخ والصديق والزميل والرئيس ياسر رزق.. ولا أعلم كيف مرت السنوات الثلاث بهذه السرعة، فمازلت أتذكر هذا الشاب النحيف الهادئ الذى كان مازال فى أولى إعلام عندما جاء للجريدة ليبدأ تدريبه، فكانت البداية بالقسم العسكرى مع رئيس كان يتميز بالصوت العالى وعدم النحافة مع طيبة القلب.. وسرعان ما لفت نظر الجميع فى أسلوب عمله وكتابته، فقد كان منذ بدايته صحفيا كبيرا رغم صغر سنه، موهوب ومبدع وصاحب فكر وأسلوب متميز للغاية..
عانى ياسر الكثير فى حياته، غربة لتواجد أسرته بالإسماعيلية، الحقد لتميزه وتفوقه فى العمل واحترام مصادره له وكان دائما صاحب انفرادات صحفية، ومن طيبته وسمو أخلاقه خاصة مع الكارهين والغيورين والحاسدين من نجاحه المستمر وحب الناس له، وأخيرا مع المرض بعد أن تحمل قلبه الكثير، خاصة بعد أن أصبح أصغر رئيس تحرير لجريدة كبرى الأخبار فزاد الكره والحقد والغل والحسد.
ياسر عندما تولى مسئولية جريدة الأخبار كان أصغر من معظمنا وبالرغم من ذلك كنا لا نناديه إلا بـ«أستاذ ياسر» لأنه كان عن حق أستاذا.
رحمك الله يا ياسر، وصبر أسرتك الصغيرة وأهلك وأصدقاءك.. ومن الصعب أن ننساك.
وإلى الأمام يا مصر.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







