منذ حوالي ثماني سنوات ردد النجم الدولي محمد صلاح هذه الجملة «أنت لو مش بتؤمن بنفسك وحلمك متستناش حد يؤمن بيك!» عبر أسير أحد المحطات الفضائية بإيطاليا عندما كان لاعبًا لفريق روما بعد تجربة غير موفقه في تشيلسي ليعود على الدوري الإيطالي من بوابة فيورنتينا ومن ثم ينتقل لنادي روما الإيطالي أحد أعرق الاندية الإيطالية …
صلاح ظهر بأداء استثنائي مع نادي الذئاب جعل الصحف الإيطالية والعالمية تتغنى باسمه، وتستنكر ما فعله جوزيه مورينيو المدرب البرتغالي لفريق تشيلسي معه فكيف للاعب مثل صلاح يتم الاستغناء عنه بهذا الشكل وتصريح جوزيه مورينيو الشهير في حق الفرعون المصري انذاك.
بزغ نجم صلاح وفي أحد القاءات الإعلامية خرج علينا على الشاشة بتلك الجملة التي كان يواجها لكل شاب مقبل على الحياة بأن يؤمن بنفسه ويصدق بأنه «you can» حينما تقتنع بموهبتك أنت فقط تقتنع ! دع الآخرين يهرتلون ويقولون ما تجرفه أيديهم من داخل قلوبهم من أضغان وأحقاد وكمل في حلمك.
«صلاح» ليس بلاعب كرة قدم فقط هرول وركض خلف كرة على بساط أخضر، صلاح الذي يتغنى به جماهير المدينة الأعرق في المملكة المتحدة وإنشدوا له أغنية كاملة اسموها «mo salah mo salah The Egyptian King» آمن هولاء بموهبته ويأتي إلى وقتنا هذا بعض الأشخاص من لحمه ودمه يشككون في قدراته الفنيه وبأنه الحظ الذي صنعه.
وفي النهاية.. سيبقى «صلاح» أسطورة مصرية خالدة ستُدرس للأجيال القادمة بأنه واحد مننا استطاع أن يفتح الأبواب على مصرعيها في أوروبا وتتزين الجدران والبيوت والملاعب بصورة، سيبقى «صلاح» الشاب البسيط إبن قرية نجريج مركز بسيون محافظة الغربية إسمه وتاريخه في البريميرليج محفور وأرقامه صعبة المنال إلا لو كان البطل في الرواية مثل الفرعون المصري «صلاح».

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







