استمرار لعبة «حاورينى.. يا طيطا» بين الزمالك وزيزو.. الذى أصبح حرا».. ليس لها ما يبررها.. وكان ينبغى أن تحسمها إدارة الكابتن حسين لبيب مبكرا ببيع زيزو.. دون الاستجابة لأى ضغوط على مواقع «الخراب الاجتماعى».. ولعل الواقع يؤكد أن الاستجابة لطلبات زيزو المادية التى لا تتحملها خزينة النادى «المرهقة».. معناها إصابة غرفة «خلع الملابس» بتصدع خطير يستحيل ترميمه.. للأسف «اتكلكعت.. وظاطت».. ولا مؤاخذة!

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







