أصبح الإجهاد جزءا شبه مقبول من حياتنا اليومية، بداية من الوظائف الصعبة إلى المسؤوليات العائلية والضغوطات المتواجدة في كل مكان حولنا، فكل ذلك جعل الإجهاد مزمنا، مسسبا تأثيرات عميقة على الجسم كالالتهاب.
وأحد أهم الطرق الأكثر فعالية للتخفيف من تأثير الالتهاب المزمن هي من خلال التغذية، وفيما يلي ثلاثة طرق للتغذية لإدارة الإجهاد، وفقا لموقع «foodnetwork».
اقرأ أيضا| علامات تحذيرية تشير إلى أن جسمك يعاني من إرهاق وإجهاد مزمن
- دمج المزيد من الأطعمة النباتية
قد تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة في مواجهة تأثير الإجهاد المزمن والالتهابات، وتشمل بعض هذه ما يلي:
• الفواكه والخضروات: التوت والخضروات الورقية والطماطم والفلفل، كل ذلك يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والفيتامينات التي تساعد في التخفيف من آثار الالتهاب.
• الدهون الصحية: توجد أحماض أوميجا 3 الدهنية فقط في الأسماك الدهنية (مثل السلمون والماكريل)، ويمكنك أيضا العثور عليها في بذور الكتان وبذور الشيا والجوز.
• الحبوب الكاملة: الأطعمة مثل الكينوا والأرز البني والشوفان غنية بالألياف ويمكن أن تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
• الأعشاب والتوابل: الكركم والزنجبيل والثوم لها خصائص قوية مضادة للالتهابات.
- الحد من الأطعمة فائقة المعالجة
تتم معالجة معظم الأطعمة، وهو في الواقع أمر جيد من منظور سلامة الأغذية، ومع ذلك، هناك أطعمة تمر بمستويات متعددة من المعالجة، ونتيجة لذلك، فهي منخفضة في الفيتامينات والمعادن الأساسية وغنية بأشياء مثل السكر المضاف والملح، وقد تم ربط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة بخلل المناعة والأمراض المزمنة، لذا يجب أن تهدف إلى الحد من السكريات المكررة والكربوهيدرات جنبا إلى جنب مع اللحوم المصنعة الغنية بالصوديوم والنترات.
- الحفاظ على الرطوبة
الترطيب المناسب ضروري للحفاظ على وظائف الجسم المثلى، والتي يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالالتهاب المزمن، لذا اهدف إلى شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يوميا، وأكثر إذا كنت نشطا بدنيا أو تعيش في مناخ حار.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
