اهتمت وزارة قطاع الأعمال العام بتطوير عروض الصوت والضوء فى جميع المناطق الأثرية، حيث يعد المشروع من أهم المشاريع التي تسلط الضوء على الحضارة المصرية القديمة، كما يسهم فى اكتشاف كنوز الماضي، وعرضها بأحدث التقنيات لتعريف الجمهور بالحضارة القديمة.
مشاريع عديدة شاركت بها شركة مصر الصوت والضوء والتنمية السياحية التابعة للقابضة للسياحة والفنادق، إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام، وذلك لتطوير العروض بجميع المناطق وكان آخرها بالإسكندرية، حيث تم استحداث مشروع الصوت والضوء داخل قلعة قايتباي، والذى يعد أحد المشروعات الرائدة الجديدة لزائرى القلعة من المصريين والأجانب، الذى يجمع فى حدث واحد عظمة التاريخ وتكنولوجيا المستقبل، حيث يحكى تاريخ مدينة الإسكندرية وحضارتها العريقة المختلفة الرومانية واليونانية والقبطية والإسلامية، وذلك باستخدام التقنيات الحديثة فى الصوت والإضاءة.

وتعمل الشركة حاليًا على تنفيذ المشروع الأضخم داخل إحدى عجائب الدنيا السبع «الأهرامات»، بتكلفة 1.2 مليار جنيه بالتعاون مع إحدى شركات القطاع الخاص، ومن المقرر الانتهاء من هذا المشروع نهاية العام الجارى 2025 وفق ما أكده محمد عبدالعزيز الرئيس التنفيذي للشركة.
وأضاف أن الشركة تستهدف تحقيق أرباح تصل إلى ٣٠ مليون جنيه العام المالى الجارى مقارنة بـ٢٣ مليون جنيه العام الماضى، فى حين تستهدف إيرادات ١٤٠ مليون جنيه مقارنة بـ١١٥ مليون جنيه العام الماضى.
بينما أكد المهندس محمد شيمى وزير قطاع الأعمال العام، أن قطاع السياحة والفنادق التابع للوزارة يمتلك إمكانات وأصولاً ضخمة ومتنوعة، موجهاً بضرورة تكثيف العمل لحسن استغلال وإدارة الأصول وتعظيم عوائدها، وسرعة إنهاء المشروعات والالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وجذب مزيد من الاستثمارات، وتطوير البرامج والخدمات السياحية، وتقديم منتجات جديدة ومتنوعة بجودة عالية، وتنشيط الجهود التسويقية والبيعية، والتوسع فى الخدمات الإلكترونية، وتحقيق مزيد من التكامل بين الشركات وأنشطتها.
«مصر للصوت والضوء» هى شركة معروفة بتقديم عروض الصوت والضوء فى مختلف المواقع الأثرية المختلفة بمصر (الاهرامات، معبد الكرنك بالأقصر، معبد فيلة، معبد أبو سمبل، وأصبحت فى الوقت الحاضر واحدة من أهم الشركات العالمية التى يتم الاستعانة بها دوليًا للمساعدة فى مجال إنارة المعالم الأثرية والمعالم السياحية عالميًا..
ويعود تنظيم عروض الصوت والضوء فى منطقة الأهرامات إلى عام 1960، والذى تم افتتاحه فى عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وهو من أعظم عروض الصوت والضوء بمصر ويتميز باستخدام أجهزه الليزر الحديثة، بينما يعود تاريخ افتتاح مشروع الصوت والضوء فى معبد الكرنك إلى عام 1972، وهو أحد أكبر المعابد فى مدينة طيبة بالأقصر التى كانت عبارة عن معبد عبادة مكرس لأمون وموت وخونسو، كما يعود تاريخ افتتاح مشروع الصوت والضوء فى جزيرة فيلة إلى عام 1985.

«الاحتياطى».. أرقام تاريخيـة
الكيماويات تقتنص صدارة القطاعات السلعية وتقترب من 5 مليارات دولار
جدل حول استبدال ضريبة الأرباح بـ«الدمغة» فى تعاملات البورصة






