يعد الشيخ مصطفى إسماعيل الذي تمر ذكرى رحيله اليوم الخميس - حيث رحل عن عالمنا في 26 ديسمبر 1978- أحد أبرز شيوخ التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، قرأ القرآن وأتقنه بأكثر من 19 مقامًا
والشيخ مصطفى إسماعيل حتى عام 1969 كان يتقاضى عن القراءة في الليلة الواحدة مائة جنيه إذا كان سيقرأ في القاهرة أما إذا كان سيحيي الليلة خارج القاهرة فإن أجره يصل إلى مائة وخمسين جنيها، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في 20 ديسمبر عام 1969.
أقرأ ايضا :- وزارة الأوقاف تحيي ذكرى الشيخ مصطفى إسماعيل
أبناؤه
وكان مصطفى إسماعيل يعيش في مكانين؛ شقة بالزمالك وفيلته التي بناها في الهرم والتي يذهب إليها في أوقات فراغه في حديقتها الواسعة و الشيخ مصطفى اسماعيل متزوج وله ثلاثة أولاد وثلاث فتيات ابنه الأول يقيم في ألمانيا ومتزوج من ألمانية؛ وعنها قال الشيخ إنها أسلمت على يديه وأصبح اسمها نادية وابنه الثاني ضابط شرطة والثالث مهندس بالتلفزيون وبناته الثلاث متزوجات.
من الدكة للعالمية
وتكلم إسماعيل عن نفسه فقال: أنا مدين للدكة بكل شيء فمن الجلوس عليها لساعات طويلة وأنا اقرأ وأجود وصلت إلى مكانتي ولم أعد أطمع في شيء فقد زرت بلاد العالم وأمضيت في باريس 24 شهرا متقطعة.
ومضى في حديثه: آخر فيلم رأيته منذ ثلاثين عاما فيلم «الوردة البيضاء» وتعجبني من أغاني أم كلثوم «أمل حياتي» وتشدني أغاني عبدالوهاب القديمة أما مذيعات التلفزيون فتعجبني سلوى حجازي لثقافتها وأدبها في الحديث وأطرب عندما أسمع ألحان سيد مكاوي حيث أشعر أن ألحانه قريبة جدا من حياتنا.
حكايته مع بلاج جليم
وروى كذلك: في بيتنا بيانو ولكنني لا أعرف كيف أعزف عليه واستحم في بلاج «جليم» بشرط ألا يراني أحد وأنا ارتدي المايوه، هوايتي سماع صوتي بعد تسجيله لأتعلم كيف أجيد أكثر وأكثر.
واعتبر الشيخ مصطفى إسماعيل قراءة القرآن موهبة من عند الله ووافق على تلحينه وتنغيمه بشرط عدم استخدام الآلات الموسيقية على الإطلاق في الأداء.
بلاد تجيد سماع القرآن
وعن أحسن البلاد التي تجيد سماع القرآن قال الشيخ مصطفى اسماعيل إنها مصر وتليها ليبيا ثم سوريا ولبنان.
وإذا كان كبار المقرئين يقولون أن قراءة القرآن فن بدليل ضرورة حلاوة صوت المقرئ وفهمه لما يردده وتوضيح معانيه وموهبة المقرئ فالمسئولين في وزارة الأوقاف يؤكدون أنه علم له أصوله وقواعده ويستطيع أي إنسان أن يتعلم قواعده وأصوله أما الشيخ مصطفى اسماعيل اعتبر أن كل شيخ له طريقة
المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







