تتلمذت على يد نجيب الريحاني وشاركت في العديد من مسرحيات الفرقة أشهرها مسرحية الدلوعة تقول ميمي شكيب، نجيب الريحاني علمني التمثيل بالقطارة وياما خلاني أبكي وضربني مرة قدام الجمهور على المسرح حيث كنا في مسرحية 30 يوم في السجن سنة 1936.
اقرأ أيضًا| صلاح جاهين.. الذكرى الـ 94 لميلاد «العصفور الحزين»
كنت بمثل دور أزهار بنت البلد كنت خايفة ما انجحش في الدور لأني حفظت كلام وألفاظ بنت البلد صم مع أنه ما كنتش بعرف عربي .. وبعد ما لبست الجلابية والشبشب والمنديل أبو قوية .. انفتحت الستارة واتخشبت في مكاني وحاول الريجسير أن يدفعني داخل المسرح وعصلجت فما كان من الريحاني إلا ان نزل واداني قلم والتاني وشدني من صدر الجلابية وادخلني المسرح معاه بالقوة.
وحسيت كأني حصان سبق أعطوه حقنة منبهه ليجري .. اشتغلت الدور هايل كل ده ودموعي نازلة والقلمين معلمين بالخمس صوابع على كل خد ومثلت الثلاثة ادوار وانا في شبه غيبوبة وفي نهاية الفصل الثالث شدني نجيب وقدمني للجمهور وسط التصفيق الحاد والستارة تقفل وتفتح أربع مرات .
اقرأ أيضًا| نجلاء فتحي.. قطعة البونبون لا تعاني عقدة المرآة
حاولت أهرب من الفرقة كلها بعد القلمين السخنين الا ان نجيب الريحاني شدني بعصبية على حجرته وقال لي : يا حمارة أنا عايز أعمل منك فنانة كبيرة .. قولت له أنا أبويا ما ضربنيش بالشكل ده .. فقال لي أنت دلوقت قدام الناس كلهم والدور ده اللي تلعبيه يا إما يجعل منك الفنانة اللي اتحدى بيها يوسف وهبي يا إما فضلت زي ما أنتي .. أنا لازم أحولك من ست أرستقراطية إلى بنت بلد تعرف تقول يا ميت أردب نيلة.

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







