باختصار

ملفات اتحاد الكرة

عثمان سالم
عثمان سالم


على الرغم من مرور حوالى أسبوعين على مجىء مجلس هانى أبوريدة «مرة ثانية» على كرسى اتحاد الكرة إلا أنه لم يظهر كرامات غير حديث عن اتجاه لإقالة البرازيلى ميكالى مدرب منتخب الشباب والحديث عن أزمة مع حسام حسن المدير الفنى للمنتخب الوطنى على خلفية تصريحات العميد بضرورة إبعاد كل العناصر القديمة التى يرى أنها أفسدت المنظومة ومن بينهم أبوريدة الذى قدم استقالته ومجلسه عام ٢٠١٩ على خلفية خروج المنتخب من دور الـ١٦ لكأس الأمم الإفريقية أمام جنوب إفريقيا التى اقيمت فى مصر على أروع حال تنظيميا.. أمام أبوريدة ملفات عديدة وشائكة بينها ملف لجنة الحكام المعقد والذى يتسم بانعدام الثقة فى قضاة الملاعب بالحق أو بالباطل بعد أن علت الأصوات بالشكوى من الأخطاء من الأسبوع الأول للدورى

واستمرارها حتى مباراة الزمالك وسيراميكا مساء الخميس لما ادعى كل طرف فى المباراة بأحقيته فى ضربة جزاء.. الأصوات تعالت بضرورة سرعة استقدام خبير أجنبى لإدارة اللجنة بعد زيادة الحديث عن ضرورة وضع ضوابط تعيد للحكام هيبتهم المفقودة من أهل البيت رغم قرار لجنة مراقبة الأداء الإعلامى بإلغاء فقرة تحليل أخطاء الحكام.. وربما لا تكون الأخطاء متعمدة وتدخل فى نطاق الأخطاء البشرية لكن الموضوع أصبح مستفزا سواء من حيث ما يراه البعض أخطاء فعلية وما بين مبالغات من أصحاب المصلحة فى تقدير الخطأ وما إذا كان يستحق العقوبة من عدمه.. وكنت أتمنى أن يسارع مجلس أبوريدة ربما من قبل اعتماد فوزه -بالتواصل مع العديد من الاتحادات الأوروبية وأبوريدة قريب منهم بحكم وجوده عضوا فى اللجنة التنفيذية للفيفا- لاختصار عامل الوقت حتى تسير المسابقات فى أمان فى موسم استثنائى لإصلاح خلل المنظومة بامتداد المسابقات لمواسم تصل إلى العام -أحيانا- منذ عدة سنوات.. أو أن يصبر المجلس على لجنة ياسر عبدالرءوف المشهود لها بالنزاهة والصرامة فى اتخاذ القرارات العقابية للمقصرين حتى يأتى الخبير الأجنبى بدلا من سرعة قبول الاستقالة التى تقدم تلقائيا عند مجىء مجلس إدارة جديد.. وجيه أحمد الرئيس الجديد للجنة من الشخصيات المشهود لها بالنزاهة والكفاءة لكنه مثل الكثيرين يدخل عش الدبابير بقدميه -كما يقول المثل- وكان عليه تجنب حدوث أزمة باختيار أمين عمر لإدارة مباراة الزمالك وسيراميكا والتى شهدت بعض الأخطاء على الفريقين.. وكان من الممكن تجاوز هذه الأزمة -العارضة- فيما لو اختير حكم آخر حتى من الوجوه الجديدة لفك الاشتباك بين الزمالك والحكم الذى خلق أزمة للأبيض الموسم الماضى فى مباراته مع المقاولون بالدورى والتى ربما كانت أحد أسباب تراجع الفريق فى المنافسة على الدرع بجانب انسحابه أمام الأهلى بسبب شعوره بالاضطهاد من عدم إقامة مؤجلات الأهلى أولا.. ملف الحكام ليس الوحيد أمام المجلس الجديد وإنما هناك ملفات قطاعات الناشئين واختيار مدربى المنتخبات المختلفة بعيدا عن المجاملات والمحسوبيات لصالح أطراف بعينها.