المصور السينمائي الكبير وحيد فريد كتب فصلا عن النجوم التي واجهت الكاميرا لأول مرة في حياتها من خلال عدسته من بينها نجلاء فتحي وميرفت أمين وعبد الحليم حافظ وحسين فهمي وأحمد رمزي.
ويقول وحيد فريد: رأيت نجلاء فتحى عندما قدمها لي لأول مرة الصديق عبد الحليم حافظ، ووقفت لأول مرة فى حياتها أمام الكاميرا عندما أجريت لها اختبارا فى مكتبى بشركة صوت الفن، ولظروف الشركة لم تظهر نجلاء فى فيلم من انتاجها .
ثم عاد رمسيس نجيب وقدم لى نجلاء فتحى كبطلة لفيلم ينتجه لمؤسسة السينما ومن إخراج أحمد بدرخان واكتشفت أن نجلاء لم تخف الكاميرا أو تهابها رغم صعوبة الموقف، و نجلاء فتحى لا تعانى من عقدة المرآة » كما هو الحال بالنسة لغيرها عندما تتفرغ الممثلة لمراقبة شكلها فى المرآة دون الاهتمام بالمشهد الذى تستعد لتصويره وبالنسبة للمكياج فإن نجلاء تستخدمه فى أضيق حدود، ولا تشترط أو تطلب كغيرها ان يتم تصوير وجهها من زاوية معينة.
ونجلاء فتحي حاولت الانتحار 3 مرات من أجل السينما، في المرة الأولى تناولت حبوبًا منومة، وفي المرة الثانية قطعت شريانًا، وفي المرة الثالثة تناولت أنبوبة أسبرين.
وعندما يئست أمها وأبوها من حوادث انتحارها بعثا بها إلى مدرسة راهبات الفيوم ولكن الناظرة بعثت إليهما تقول: أن ابنتكما لم تخلق للتعليم وإنما خلقت لتمثل في السينما.
نجلاء فتحي ليس اسمها الحقيقي ، بل اسمها الحقيقي فاطمة الزهراء.
اقرأ أيضًا| في ذكرى ميلاد نجلاء فتحي.. تعرف على عدد زيجاتها
وكان المخرج محمد سالم قد عرض عليها الظهور في التلفزيون فرفضت أمها هذا العرض وقالت لها : أنا لا أحب أن ينتهي مصيرك إلى مصير صلاح قابيل، وعندما سألت والدتها لماذا صلاح قابيل بالذات؟ قالت لأنه ظهر في السينما وظهر في التلفزيون وانتهى به الأمر بأن رقص على السلم.
وبعد ذلك عندما جاءت الفرصة في صورة عقد لم تترد الأسرة في الموافقة على ظهور نجلاء على الشاشة وعندما رآها رمسيس نجيب لأول مرة وصفها بماسة نادرة الوجود، وقال عنها أحمد بدرخان «إنها قطعة بونبوني».
وكان عبد الحليم حافظ أول من اكتشف نجلاء كوجه سينمائي، وأول من رشحها للعمل في السينما وكان المعروف أنها ستظهر معه في أول فيلم لها، بل قيل إنها العروس التي سيتزوجها.
وكذب عبد الحليم حافظ كل هذه الإشاعات لكن الناس ازدادت تصديقا لها ربما كانت صداقة وطيدة تربطه بأسرتها، هذه هي زهرة المعروفة باسم نجلاء فتحي، وظلت أكثر من عام كوجه سينمائي جديد مع إيقاف التنفيذ.. كانت الصحف والمجلات تتحدث عنها كنجمة دون أن تظهر أو ترتبط بأي فيلم . لكن ما السبب في أنها حققت النجومية وقتها على الورق فقط ؟
الواقع أنها من أسرة كبيرة وقد كان والدها من الأثرياء المعروفين لكنه بدد معظم ثروته غير أنه لم يبخل على بناته بأي شيء.. علمهن في أرقى المدارس وكان من المحتمل أن تتخرج «زهرة» طبيبة أو مهندسة لو لم يظهر عبد الحليم حافظ في حياتها ولم لم تكن قد تطلعت إلى الزواج منه.
وطال انتظار الناس لظهور زهرة في فيلم مع عبد الحليم وفجأة تعاقد معها عدلي المولد على 3 أفلام وقد كان أول أجر لها 500 جنيه زادت إلى 700جنيها، و خمسون في الفيلم الثاني إلى ألف جنيه في الفيلم الثالث وتعتبر هذه بداية ممتازة لأي وجه جديد في ذلك الحين وانطلقت زهرة بعد هذه الأفلام الثلاثة وظلت في صعود مستمر حتى بلغ مجموع الأفلام التي قامت ببطولتها خلال 10 أعوام هي عمرها السينمائي 75 فيلما.
وحصلت نجلاء فتحي من الدولة على الجائزة التي تمنح لنجمة الشاشة الأولى ورفعت أجرها من 5 آلاف جنيه إلى 9 آلاف جنيه حتى وصلت إلى 15 ألفا من الجنيهات وذلك في عام 1978.
المصدر مركز معلومات أخبار اليوم

92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟







