لم يكن قرار الاتحاد الأفريقى لكرة القدم بمنح الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية أرفع جائزة للاتحاد وهى الجائزة المرموقة للإنجاز المتميز لعام 2024 فى الحفل السنوى لتوزيع جوائز «كاف 2024» بقصر المؤتمرات بمدينة مراكش المغربية والتى تسلمها نيابة عن فخامته الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة مفاجئًا لى لأن فخامة الرئيس السيسى يستحق عند جدارة هذه الجائزة التى تشرفت به مستحقًا لما قدمه على مدار 10 سنوات من عطاء منقطع النظير فى تطوير ونمو كرة القدم بمصر والقارة الأفريقية.
تابعت عن كثب رود الأفعال الإيجابية فى مختلف وسائل الإعلام العربية والإفريقية والعالمية لنيل فخامة الرئيس السيسى رئيس الجمهورية هذه الجائزة المرموقة وكم شعرت بالفخر والاعتزاز والامتنان لوجود الرئيس الوطنى المخلص لشعبه فى قيادة «أم الدنيا» التى لم يدخر جهدًا أو نقطة عرق من أجل وضعها فى المكانة التى تستحقها ليصبح مثار إعجاب العالم كله بعدما أنقذ بلدنا من براثن الإرهاب الأسود.
من وجهة نظرى أن من أهم الأسباب التى ارتكز عليها الاتحاد الأفريقى لكرة القدم «كاف» فى منح الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية الجائزة المرموقة للإنجاز المتميز لعام 2024 إيمان فخامته العميق بدور الرياضة بصفة عامة التى اعتبرها أمنًا قوميًا منذ اليوم الأول لحملته الانتخابية نحو الوصول لمنصب رئيس الجمهورية تلبية لمطالب ودعوات الشعب المصرى بعد عام الخراب «الإخوان المجرمين» الأمر الذى نتج عنه عشرات المشروعات العملاقة القومية لخدمة الرياضة المصرية والصالات المغطاة التى استضافت المئات من البطولات العالمية واحتضنت أبطال وبطلات القارة السمراء فى مختلف اللعبات بمنتهى الحب والسلام.
كما نالت كرة القدم بصفة خاصة الجانب الأكبر من اهتمام فخامة الرئيس السيسى من خلال تطوير البنية التحتية والمرافق المميزة للساحرة المستديرة التى تم بناؤها فى مصر وساهمت بشكل كبير فى التنمية ونمو كرة القدم فى مصر والقارة الإفريقية وعلى سبيل المثال وليس الحصر «ستاد مصر» بالمدينة الأوليمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة وستاد المدينة الأوليمبية بهئية قناة السويس.
ومنح فخامة الرئيس السيسى رئيس الجمهورية الاتحاد الإفريقى قطعة أرض لإنشاء مقر جديد للاتحاد الإفريقى فى العاصمة الإدارية الجديدة تأكيدًا على حرص «أم الدنيا» على الاحتفاظ بمقار الاتحادات الإفريقية بين أحضانها بجانب أن اهتمام الرئيس السيسى بكرة القدم انعكس على تأهل منتخباتنا للبطولات العالمية والدورات الأوليمبية وفوز فرقنا بالألقاب القارية.. تحيا مصر ويحيا شعبها وقيادتها دائماً.
انتهاء الانتخابات فى الاتحادات لا يعنى أن الهدوء سيسيطر على الجميع ورغم أن هناك اتحادات نجحت فى اختبار الجمعية العمومية بامتياز إلا أنهم مازالوا يشعرون بأن هناك من يدبر المكائد لهم فى أى وقت، أقصد بكلامى اتحاد كرة اليد الذى فاز بعد انتخابات ساخنة جدا بمقاعد المجلس وخالد فتحى رئيس الاتحاد ليس غريبًا عن اللعبة، يمتلك تاريخًا كبيرًا والناس كلها متفائلة به وبقائمته وقدرتهم على إصلاح الأمور واستعادة أمجاد كرة اليد لكن المخاوف موجودة بناء على التاريخ والثوابت لأن د. حسن مصطفى موجود بصفته الدولية وسبق أن لخبط الأوراق أكثر من مرة عن طريق تعيين اللجان من 3 سنوات تقريبًا والتى كان هدفها وسبب وجودها وضع لائحة النظام الأساسى للجمعية العمومية من أجل اقامة الانتخابات عليها وهو ما لم يحدث حيث تم العمل على اللائحة القديمة التى أتصور أن من أعدها مجلس هشام نصر الذى دخل فى مشاكل مع حسن مصطفى بعد تنظيم مصر لمونديال 2021.
بالتأكيد الأمور الإدارية سليمة جدًا فى اتحاد اليد والانتخابات أقيمت بمنتهى الشفافية واللجنة الأولمبية اعتمدت النتيجة ولكن أتصور أن الاتحاد الدولى ربما يتدخل بناء على طلبه السابق بأنه كان يريد إعداد لائحة جديدة وهو ما لم يحدث وبالتالى يجوز له التدخل وأنا شخصيًا ضد هذا المبدأ تمامًا وأرى أنه بعيد عن الشفافية يجب أن نعطى فرصة للمجلس المنتخب الجديد ويعد لائحته ويعرضها على جمعيته العمومية خاصة أن كرة اليد من الألعاب المهمة جدًا ومنتخبنا الأول على مشارف كأس العالم خلال أسابيع قليلة قادمة وبالتأكيد أن الخبرة والذكاء الذى يتمتع به د. حسن مصطفى سيجعله يلجأ لتهدئة الأوضاع، خاصة أن الفراعنة سيدخلون المونديال فى كرواتيا والدنمارك والنرويج ولدينا فرصة كبيرة، خاصة أن آخر بطولة حصلنا على المركز السابع وأولادنا جاهزون لهذا المحفل العالمى الكبير بجهازهم الفنى الإسبانى الذى يمتلك فنيات عالية جدًا، ولكنه يحتاج لشخصية قوية واتحاد اليد يعلم ذلك جيدًا لأنه أحيانًا الدنيا بـ «تفك» فى المعسكرات.
فى النهاية كرة اليد من الألعاب المؤثرة جدًا التى يجب أن يسودها الهدوء وأتصور أن هناك اجتماعات سابقة شارك فيها د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ود. حسن مصطفى ومحمد الأمين رئيس الاتحاد السابق لوضع النقاط على الحروف ومساندة اللعبة المخطط لها إحراز ميدالية أولمبية فى لوس أنجلوس بعدما ضاعت من قبل الميدالية فى باريس 2024 بأخطاء فنية وانضباطية ساذجة.. المجلس الحالى يستطيع أن يحقق النجاح بأن يتوافر له الاستقرار ورغم الشائعات إلا أننى أعلم رئيس الاتحاد الدولى رجل وطنى وسيعمل على دعم ومساندة المجلس الحالى.


٢٣ يوليو.. وذاكرة الوطن
البلطجة فى ثوبها الجديد!
قواعد اللعبة.. هل تغيرت؟!






