في خطوة بارزة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجال الفضاء، وقّعت تايلاند اتفاقيات آرتميس في 16 ديسمبر، لتصبح بذلك أول دولة تنضم إلى هذه المعاهدات التي تضع المبادئ الأساسية لاستكشاف الفضاء المسؤول، بالإضافة إلى اتفاقية مماثلة تقودها الصين.

تم التوقيع في حفل أقيم في بانكوك بحضور السفير الأمريكي وعدد من المسؤولين الحكوميين التايلانديين، حيث وقّعت وكالة تطوير تكنولوجيا الفضاء والمعلومات الجغرافية التايلاندية (GISTDA) على الاتفاق. وبذلك تصبح تايلاند الدولة الـ51 التي توقّع على "اتفاقيات آرتميس" والـ18 في هذا العام بعد كل من بنما والنمسا.
وقال مدير ناسا، بيل نيلسون، في تصريح له: "التزام تايلاند باتفاقيات آرتميس سيعزز من مشاركتها مع ناسا والمجتمع الدولي." وأضاف نيلسون كلمات مسجلة خلال الحفل.
وتأتي هذه الخطوة بعد 8 أشهر فقط من توقيع تايلاند مذكرة تعاون مع الصين للمشاركة في محطة البحوث القمرية الدولية (ILRS)، حيث اتفق البلدان على تشكيل فرق للتعاون في مختلف جوانب هذا المشروع، بما في ذلك الأنشطة العلمية والهندسية.
تايلاند هي أول دولة تنضم إلى "اتفاقيات آرتميس" وتشارك في محطة البحوث القمرية الدولية، وهو برنامج يتبع مجموعة من المبادئ التي يقال إنها مشابهة لمبادئ "آرتميس"، رغم أنه لم يتم نشر تفاصيل هذه المبادئ. ويرى المسؤولون الأمريكيون أنه لا يوجد ما يمنع أي دولة من التوقيع على الاتفاقيات والمشاركة في "ILRS" في الوقت نفسه.
اقرأ أيضًا| إلغاء إطلاق مهمة «إسكابيد» من ناسا.. وتوجهات جديدة نحو 2025 و2026
أوضح بريان ويسل، محامي في مجموعة القانون الدولي للفضاء في ناسا، أن مقارنة "اتفاقيات آرتميس" و"ILRS" ليست عملية مباشرة، مشيراً إلى أن الاتفاقيات تركز على تطبيق المبادئ في كافة الأنشطة الفضائية المدنية، في حين أن "ILRS" هو برنامج تعاون دولي محدد.
وفيما يتعلق بالشفافية، وهي إحدى المبادئ المفقودة في "ILRS"، أعربت كارين فيلشتاين، مسؤولة ناسا للعلاقات الدولية، عن قناعتها بأن حديث الصين عن مبادئ السلوك المسؤول في الفضاء يعد خطوة إيجابية نحو الاعتراف العالمي بأهمية الاستكشاف الآمن والمستدام للفضاء.

منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية
ملامح أول «مدينة بشرية» على سطح القمر بحلول 2032| صور







