بدون تعليق

زيارة تاريخية

إبراهيم عامر
إبراهيم عامر


الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى أوروبا، والتى تضمنت الدنمارك والنرويج وأيرلندا، والتى رافقه فيها وزيرا الخارجية والاستثمار بالإضافة إلى وفد أعمال مصرى، والتى تعد الأولى من نوعها، سيكون لها انعكاس كبير على العلاقات بين مصر والدول الأوروبية، كما انها جاءت فى توقيت مهم للغاية، حيث تتم مناقشة العديد من الملفات، وعلى رأسها الملف السياسى، حيث تمر المنطقة العربية بتطورات خطيرة، وعلى الأخَص الأحداث فى سوريا والصراع الاسرائيلى فى غزة ولبنان وملفات أخرى خطيرة سيكون لها آثار ونتائج على الخريطة السياسية فى منطقة الشرق الأوسط، كما تم التباحث حول الفرص المتاحة لتعزيز التعاون وتنسيق المواقف بالنسبة للقضايا والأزمات الدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم إعطاء الأولوية للملف الاقتصادى وتعزيز التعاون التجارى والاستثمارات المشتركة، خاصة أن أوروبا أهم شريك تجارى، حيث يمثل الاتحاد الأوروبى الشريك التجارى الأول لمصر.


وأتوقع أن زيارة الرئيس السيسى كانت بداية مرحلة جديدة من العلاقات والتعاون المشترك، لانها ستفتح آفاقا جديدة فى المجالات الاقتصادية والسياسية بين مصر والدول الأوروبية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة، وأكبر دليل على ذلك الحفاوة الكبيرة والاستقبال الرسمى غير المسبوق للرئيس المصرى فى أوروبا، وتوقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية بين مصر والدول الأوروبية الثلاث بالاضافة الى مذكرات التفاهم فى المجالات المختلفة، إلى جانب المشاركة فى فعاليات اقتصادية، ويمكن تحقيق مكاسب كبيرة من الزيارة فى عدة مجالات هامة مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والتعليم، والصحة.