المؤلف إياد صالح: قصة «الحريفة» تحتمل تقديم أجزاء كثيرة

إياد صالح
إياد صالح


فى البداية تحدث المؤلف إياد صالح عن كون فيلم الحريفة» أول فيلم مصرى يعرض جزءين بعام واحد، وكشف كواليس صناعة الجزء الثانى قائلاً: «بعد عرض أسبوع واحد من عرض الجزء الأول، ولم نكن وقتها وصلنا إلى أرقام إيرادات كبيرة، لكننا شاهدنا بأعيننا ردود أفعال الجمهور الإيجابية على الفيلم مُنذ البداية، ولم يكن مُخططا موعد العرض، لكن أفادنا عدم ارتباط الممثلين المُشاركين فى العمل بأعمال فنية أخرى بعد طرح الفيلم، حيث العلاقة التى نشأت بينهما من حيث الصداقة».

هذا كله جعل الأجواء مُهيأة للغاية، ولم تكن هُناك عقبات فى الأمر على الإطلاق، ولقد خططنا أن نعرض الجزء الثانى من الفيلم بنفس موعد عرض الأول يوم 5 يناير، لكن مع اقتراب حلول شهر رمضان المُبارك فكرنا فى عرض الفيلم يوم 4 ديسمبر.

وكشف المؤلف إياد صالح تفاصيل تحديات المُغامرة بتقديم جزء ثان لفيلم سينمائى ناجح وقال: «فكرة تقديم الأجزاء الثانية أمر مُخيف فى العموم، حيث حساسية الجمهور نحو فكرة تقديم الجزء الثانى، من حيث إشباع الجزء الأول لمُتعة المُشاهدة، وبالتالى سقف التوقعات يزيد مع تلك الرؤية الخاصة بالجمهور، وبناء عليه فسواء قدمت الجزء الثانى بوقت زمنى قريب أو بعيد، فعامل الخوف مُشترك بكل الحالات».

وأعلن المؤلف إياد صالح عبر «أخبار اليوم» احتمالية تقديم أجزاء جديدة من فيلم «الحريفة»، مُستدلاً فى تصريحاته على أن طبيعة قصة الفيلم والتوليفة السينمائية التى تم تقديمها، تسمح بتقديم أجزاء أخرى من الفيلم السينمائى، وأكد فى الوقت نفسه أنه لا يتكهن فى الوقت الراهن عما إذا كانت هناك نية إنتاجية لتقديم أجزاء جديدة للفيلم من عدمه، بينما يظل الحديث وفق توليفة الفيلم التى يراها تحتمل تقديم أجزاء أخرى منه مُستقبلاً.



اقرأ أيضًا | محمد رحيم.. رحيل «نغمة الإحساس»

وأوضح تفاصيل صناعة الجزء الثانى من فيلم «الحريفة 2 - الريمونتادا» والتطرق لأمور هامة من بينها إبراز ظهور كرة القدم النسائية بمصر، وقال إنه كان هناك تركيز كبير فى طرح عدة قضايا هامة من خلال أحداث الجزء الثانى، إلى جانب تطورات القصة الدرامية من الجزء الأول للثانى، حيث عالم الثراء وعلاقات الأصدقاء وكيف تغيرت الأمور وفق طموحات كل منهم، وأمور كثيرة تطورت بالأحداث بناء على التركيبة الأساسية.

واختتم حديثه معنا عن النجم المصرى محمد صلاح، واعتبره مصدراً لإلهام الكثير من الرياضيين فى مصر والعالم، وأنه ألهم الكثير من الشباب بأنهم يستطيعون الوصول إلى مدى بعيد من خلال السعى نحو تحقيق أحلامهم، وأكد أنه سعى من خلال الجزء الثانى لإبراز قيمة الرياضة لدى الفئات العُمرية الصغيرة، التى تنتشلهم وتضعهم محل بعيد عن أنشطة أخرى غير مرغوب فيها مُجتمعياً.