10 أخطاء تجعل الطفل يواجه تعثرات وصعوبات في دراسته طوال العمر

 الدكتور تامر شوقى، الخبير التربوي
الدكتور تامر شوقى، الخبير التربوي


وضع الدكتور تامر شوقى، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس ، روشتة نصائح لأولياء أمور الأطفال في الصفوف الدراسية الأولى (الحضانة والابتدائية) حول الاخطاء التي قد تجعل الطفل يواجه تعثرات وصعوبات في دراسته طوال العمر.

وقال الخبير التربوي، إن التأسيس الصحيح للطفل في الحضانة والابتدائية يعتبر هو الضمان الحقيقي لنجاحه دراسيا في مختلف الصفوف الدراسية الأعلى، وقد تؤدي الأخطاء التربوية والتعليمية في صفوف الحضانة والابتدائية المبكرة إلى إصابة الطفل بصعوبات وتعثرات تعليمية قد تستمر طوال حياته الدراسية، ويحتاج علاجها جهدا كبيرا، ومن هذه الأخطاء:

١. وجود مشكلات في حواس الطفل وإهمالها دون علاج، مثل ضعف البصر أو السمع، مما يمثل صعوبات للطفل في تلقي المعلومات بشكل فعال.

٢. محاولة الوالدين شرح المعلومات في أي مادة للطفل رغم عدم تمكنهما منها، مما قد يجعل الطفل يتلقى معلومات خاطئة قد تثبت معه طوال الدراسة.

٣. استخدام الوالدين العصبية أو الأساليب العقابية أثناء المذاكرة للطفل، مما يجعله ينفر من المذاكرة، والتي تثير لديه مشاعر وانفعالات سلبية، ونفس الشيء بالنسبة للمعلم في المدرسة.

٤. تركيز الوالدين أو المعلمين على درجات الطفل ونجاحه فقط في كل صف دراسي، بغض النظر عما إذا كان قد تعلم المادة أم لا؛ فتعلم المعلومات يجب أن يسبق الحصول على الدرجات.

٥. ضعف المستوى العلمي للمعلم أو المعلمة، مما قد يضعف من استيعاب الطفل للمعلومات وفهمه لها.

٦. وجود مشكلات في نطق المعلم أو الوالدين للحروف أو الكلمات، خاصة في مواد اللغات، مما يترتب عليه تعلم الطفل لها بصورة خاطئة.

٧. إهمال الوالدين أو المعلمين المراجعة المستمرة للمعلومات والمفاهيم التي اكتسبها الطفل خلال الدراسة، حيث تحقق تلك المراجعة هدفين: التأكد من تمكن الطفل من المعلومات والمفاهيم وفهمها، والتصحيح الفوري لأي أخطاء يقع فيها في فهمها.

٨. اعتبار الوالدين أو المعلمين أن المواد الدراسية في كل صف دراسي جديد منفصلة تماما عن معلومات المادة نفسها في السنة السابقة، بينما لا بد من مراجعة الدروس والموضوعات المرتبطة من السنوات السابقة، مما ييسر فهم الطفل للموضوعات الجديدة.

٩. التركيز على التعلم السلبي مع الطفل، سواء من خلال التعليم عن بعد أو مجرد قراءة الدرس، بينما يجب أن يكون التعلم نشطا من خلال استخدام الطفل لحواسه المختلفة، مثل القراءة والكتابة بيده.

١٠. إهمال أساليب التعلم المفضلة لدى الطفل في المذاكرة، وتدريس جميع الأطفال بالطريقة نفسها، بينما لا بد من مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ داخل الفصل، وكذلك بين الإخوة داخل المنزل.