أتمنى تقديم سيرة «شجرة الدر»
الجيل الجديد بيجددنى و أراهن على الشباب دائما
فى مشوار فنى يمتد لأكثر من 4 عقود، نجحت الفنانة سوسن بدر فى أن تظل «متجددة»، لا تخشى الأدوار الصعبة، ولا تتردد فى الرهان على الأسماء الشابة، وتؤمن أن الفن الحقيقى هو الذى يترك أثرًا حتى لو كان فى مشهد واحد..
فى هذا الحوار الخاص بجريدة «أخبار اليوم» تتحدث سوسن بدر عن 3 أعمال دفعة واحدة مسلسل «بنت وداد» الذى تصوره حاليًا،
وفيلم «إيزما» الذى حقق صدى واسعًا، وفيلم «عشان خاطر جليلة» المقرر عرضه قريبًا، كما تكشف عن سر عشقها للمسرح، ولماذا ترفض تقديم البرامج، والشخصية التاريخية التى تحلم بتجسيدها..
تصورين حاليًا مسلسل «بنت وداد».. ما الجديد الذى تقدمه سوسن بدر بالعمل؟
بالفعل أقوم الآن بتصوير مسلسل «بنت وداد»، ومن المقرر عرضه خلال الفترة المقبلة فور انتهاء تصويره، وتدور أحداث العمل فى إطار اجتماعى رومانسي، حيث يجمع بين المشاعر الإنسانية والتطورات الدرامية المتسارعة، فى قالب مشوق يمتد على مدار 10 حلقات فقط، ويأتى العمل تحت قيادة المخرج محمد بكير، ومن تأليف أحمد عادل، وإنتاج مها سليم، ليقدم تجربة درامية مكثفة تعتمد على الإيقاع السريع وتطور الأحداث، يشاركنى البطولة هنا الزاهد، محمد علاء، وبسنت شوقى، والذى جذبنى للعمل هو الفكرة نفسها، العمل بيناقش بشكل مباشر خطورة عدم احترام القانون، وإزاى ممكن فوضى صغيرة تتحول لكارثة كبيرة فى حياة ناس أبرياء، وفى نفس الوقت بيرد اعتبار لمهنة المحاماة، بيأكد أنها مهنة شريفة وقوية جدًا، وهى حلقة الوصل الحقيقية اللى بتربط المواطن وبتجيب له حقه لما الدنيا تتلخبط، أنا بقدم شخصية جديدة تمامًا سوف تكون مفاجأة للجمهور، دور مركب فيه كل التناقضات، فيها طيبة والقسوة، فيها الضعف والقوة، بحب النوع ده من الشخصيات التى تجعلنى أفكر بعد انتهاء التصوير.
وما الجديد للدراما أيضا؟
سوف ابدأ قريبًا تصوير مسلسل آخر، لكن الآن فى مرحلة الاتفاقات النهائية لم أنته منها ولذلك لا أستطيع التحدث عن تفاصيله حاليا.
تم عرض مؤخرًا فيلم «إذ ما».. ونعلم أنها تجربة مختلفة على سوسن بدر؟
جدًا. فيلم «إذ ما» مأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب محمد صادق، وهو الذى قام بإخراجه أيضا، وهذا أول عمل لـ محمد صادق، وهذا من حسن حظي، الرواية مكتوبة بلغة صعبة ومركبة، فيها فانتازيا وغموض، ولذلك قرر محمد قرر يخرجها بنفسه ليضمن إنها تطلع بنفس الروح اللى كتبها بيها، أنا ظهرت كضيف شرف، مشهد واحد فقط، لكن بصراحة الذى حمسنى هو اختلاف الشخصية، وأنا مش من الناس التى تبحث عن مساحة الدور، الذى يشغل تفكيري: هقدم إيه؟، هترك علامة؟، الفيلم بطولة سلمى أبو ضيف وأحمد دودو، وبسنت شوقي، وجيسيكا، وحمزة دياب، وسبق وتعاونت مع أحمد داود من قبل كده، وبعد العرض الحمد لله الفيلم حقق نجاحا كبيرا وعمل صدى رائعا مع الجمهور والنقاد، ناس كتير طلعت منه بتسأل وتناقش، وأنا شايفة إن «إذ ما» بيتحسب للسينما المصرية لأنه مغامرة إنتاجية وفنية، وأنا بحب استمتع بشغلى، ومكافأة ربنا ليا دايمًا هى إن الجمهور يقدرنى ويفتكرني.
لديك أيضا فيلم «عشان خاطر جليلة» فى انتظار العرض..
صحيح.. «عشان خاطر جليلة» تأليف وإخراج محمد زياد، وده أول عمل سينمائى طويل يقدمه، الفيلم كوميدى ولكن مش كوميديا سطحية، هو خفيف الدم وفيه متعة ودهشة، وفى نفس الوقت بيوصل رسالة مهمة جدًا للجمهور عن العلاقات الإنسانية وقيمة العيلة، أنا بقدم فيه دورا جديدا عليّ تمامًا، وأتمنى ينال إعجاب الناس، حاسة إن الفيلم هيعمل نقلة فى السينما المصرية لأنه مختلف فى الشكل والمضمون، والعمل بطولة طه دسوقي، وچيهان الشماشرجي.
ألم تقلقى من التعاون مع مخرج وكاتب بيقدموا أول تجربة إخراجية ليهم؟
بالعكس تمامًا. أنا «لئيمة» جدًا وبحب أشتغل مع الشباب، وإذا لم أقدم أعمالا مع الجيل الجديد «هصدي»، الفن محتاج دما جديدا وأفكارا جديدة، عندى شغف دايمًا إنى أعرف هم بيفكروا إزاى وبيحلموا بإيه، أنا بقرأ الورق الأول كويس وبعرف أحكم إذا كان العمل كويس ولا لأ، فبعتبرها مغامرة محسوبة، وإذا فقدت شغفى بالفن سوف أفقد شغفى بالحياة، وأتمنى أفضل كده لآخر يوم فى عمري.
ما الذى يميز الجيل الجديد فى رأيك؟
جرأتهم وإصرارهم، عندهم أفكار جديدة ومش خايفين يجربوا، على أيامنا كان المخرج «إمبراطورية»، الكلمة كلمته ومفيش نقاش. دلوقتى بقى فيه «ترابيزة عمل» بنقعد كلنا المخرج والممثل والمؤلف، وبنتكلم وبنتناقش، أنا بفرح جدًا لما أسمع أفكارهم، وفى نفس الوقت بحب أعطيهم من خبرتي، من الذى تعلمته على يد أساتذة كبار اشتغلت معاهم زى نور الشريف ومحمود عبد العزيز ومحمد خان، بحس إن أمانة ولازم أسلمها للجيل اللى بعدي.
قدمتِ أعمالا كثيرة فى السينما والمسرح والتليفزيون. إيه الأقرب لقلبك؟
المسرح، رغم صعوبته وتعب البروفات، المسرح حياة، رد الفعل فيه لحظى ومباشر، بقف على الخشبة واتكلم مع الجمهور وعينى فى عينه، وحاسة بنفسه معايا، لحظة النجاح فى المسرح بتظهر فى وقتها، تصقيفة الناس، ضحكتهم، دمعتهم، المسرح لعبة جماعية فيها «خد وهات» بين كل الأبطال، وهذا الذى يجعلنى أرجع له كل شوية رغم إرهاقه.
ما العمل المسرحى القريب إلى قلبك فيما قدمتيه؟
بكل صراحة كل عمل له علامة خاصة وبصمة، ولكن «الواد سيد الشغال» للزعيم عادل امام، لها حب خاص لأنها أول عمل أقدمه للمسرح كمحترفة، وتعلمت كثيرا من عادل امام، وكل عمل قدمته قريب ليا وتعلمت الكثير حتى النقد تعلمت منه، وقدمت مسرحا خاصا ومسرحا قوميا.
وما هو تقييمك للمسرح الآن؟
المسرح يحتاج إلى دعاية عنه فى الصحافة والإعلام، وأتمنى أن أشاهد أعمالا جيدة على المسرح دائما.
من ناحية أخرى لماذا لم تفكرى فى تقديم برنامج تليفزيونى وخصوصا أن جمهورك ينتظرك فى كل ما تقديمه؟
كل واحد اتخلق للشغلانة اللى تناسبه، مهنة الإعلام صعبة عليا جدًا، أنا شاطرة فى حفظ السيناريو وتجسيد الشخصية، لكن المحاورة والارتجال فى برنامج مش لعبتى خالص، أنا مش جيدة فى الحوار المباشر الطويل، بحب أكون فى المنطقة اللى بفهمها وبتقنها.
ما العمل الذى ندمتِ أنك رفضتِ تقديمه؟
لا يوجد العمل الذى أقوم برفضه لم أجد نفسى به، وبفرح جدا عندما تقدمه زميلة بشكل جيد.
وأخيرا.. إذا ظهرت لك فرصة أن تقدمى سيرة ذاتية، تتمنى تقدمى مين؟
شجرة الدر، شخصية استثنائية بكل المقاييس. ملكة، محاربة، ووطنية لدرجة التضحية، حبها لمصر كان سابق عصره، لكن السيرة الذاتية مخاطرة كبيرة، لازم تتعمل بصدق تاريخى وبحث كبير، لأن الجمهور دلوقتى بقى فاهم ومثقف ومش بيسيب غلطة.
مشاركة إماراتية مميزة في منصة المسرح المدرسي بمهرجان القاهرة الدولي للمونودراما
للمرة الأولى في القاهرة.. مسرحية "دهب & وحيد" تعرض بمسرح نهاد صليحة
تفاصيل الدورة التاسعة لمهرجان القاهرة الدولي للمونودراما






