دفاعات إلكترونية ذكية من جامعة أسيوط الأهلية لمواجهة الهجمات السيبرانية

صورة موضوعية
صورة موضوعية


نجح طلاب كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة أسيوط الأهلية في تطوير مشروع التخرج "EyeGuard"، وهو منظومة ذكية للأمن السيبراني تمثل خط دفاع إلكتروني استباقي قادرًا على رصد الهجمات الإلكترونية قبل وقوعها، وتحليل مصادرها، وإطلاق إنذارات فورية تسهم في حماية الشبكات والبنية التحتية الرقمية من محاولات الاختراق والقرصنة.

اقرأ أيضاً| محافظ أسيوط: حملات مكثفة لمراجعة تراخيص المحال التجارية بساحل سليم

ويعتمد المشروع على تقنيات متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتحليل حركة الشبكات واستخبارات التهديدات، بما يمكنه من اكتشاف الأنشطة المشبوهة في مراحلها الأولى، وتقليل زمن الاستجابة للحوادث السيبرانية، ودعم فرق الأمن الإلكتروني في اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة للحد من تأثير الهجمات الإلكترونية.

وأكد د.محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، أن الجامعة تحرص على دعم مشروعات التخرج التي تقدم حلولًا واقعية لتحديات العصر، مشيرًا إلى أن مشروع EyeGuard يجسد قدرة طلاب الكلية على توظيف التكنولوجيا الحديثة في حماية المؤسسات الرقمية، ويعكس رؤية الجامعة في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وأوضح د.نوبي محمد حسن، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، أن المشروع يمثل نموذجًا للتكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، إذ يوفر منصة ذكية تجمع وتحلل بيانات الشبكات لحظيًا، وتصدر تنبيهات فورية عبر لوحة تحكم تفاعلية، مع دعم آليات الاستجابة الأمنية المؤتمتة، بما يرفع كفاءة أنظمة الحماية ويقلل فرص نجاح الهجمات الإلكترونية.

وأشادت د.تيسير عبد الحميد، المشرف العام على كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، بالمستوى العلمي الذي قدمه الطلاب، مؤكدة أن الكلية تشجع مشروعات التخرج التي تواكب التطورات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتسهم في دعم جهود الدولة في التحول الرقمي وحماية البيانات.

ويهدف مشروع EyeGuard إلى بناء درع إلكتروني ذكي يعمل على مراقبة الشبكات بشكل مستمر، واكتشاف التهديدات والاختراقات قبل تحولها إلى هجمات واسعة النطاق، مع توفير تحليلات دقيقة تساعد متخذي القرار وفرق الأمن السيبراني على احتواء المخاطر بسرعة، بما يعزز أمن المعلومات ويحافظ على استقرار البنية التحتية الرقمية للمؤسسات الحكومية والخاصة.