إلغاء إطلاق مهمة «إسكابيد» من ناسا.. وتوجهات جديدة نحو 2025 و2026

تأجيل إطلاق مهمة "إسكابيد"
تأجيل إطلاق مهمة "إسكابيد"


 أعلنت ناسا عن تأجيل إطلاق مهمة "إسكابيد" التابعة لها، والتي كانت مخططة للإطلاق في أكتوبر 2023 على متن الصاروخ "نيو غلين" من شركة بلو أوريجين. كان من المتوقع أن يصل المركبات الفضائية التوأم إلى مدار المريخ بعد 11 شهراً من الإطلاق، حيث كانت مهمتها تهدف لدراسة تفاعل الرياح الشمسية مع المجال المغناطيسي للمريخ. 

ومع ذلك، قررت ناسا في 6 سبتمبر 2023 إلغاء هذا الإطلاق بسبب تأخر تحضير الصاروخ، ما يجعل من غير المحتمل أن يكون جاهزًا للإطلاق في نافذة الإطلاق المحددة في منتصف أكتوبر. ومنذ ذلك الحين، تم تعديل الجدول الزمني للمهمة لتستهدف نافذة إطلاق في عامي 2025 أو 2026، حيث من المتوقع أن يصل المسبار إلى المريخ في سبتمبر 2027، أي بعد عامين من الموعد السابق.

تتضمن الخيارات الجديدة للإطلاق مسارات معقدة تختلف عن المسار التقليدي، حيث تتضمن رحلة حول نقطة لاغرانج L-2 بين الأرض والشمس، تليها مساعدة جاذبية الأرض قبل التوجه نحو المريخ. ورغم هذه التغييرات، أكد الباحثون أن المهمة ستظل تسعى لتحقيق أهدافها العلمية مع مراعاة الإشعاع الفضائي، وقد تم التأكد من أن هذه التغييرات لن تؤثر سلباً على المركبات الفضائية.

اقرأ أيضًا| ناسا تستعد لمهمة استكشاف الكون المبكر والحياة خارج الأرض

المركبات الفضائية التوأم التي تم إرسالها إلى فلوريدا قبل الإطلاق المجدول، قد عادت الآن إلى منشأة "روكيت لاب" في ولاية كاليفورنيا. ورغم خيبة الأمل من التأجيل، يتطلع الفريق العلمي لإجراء أبحاث علمية متميزة على المريخ وعلى طول الطريق نحو الكوكب الأحمر.