غدا.. انتهاء الاكتتاب العام «للمصرف المتحد»

صورة موضوعية
صورة موضوعية


تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات شهر نوفمبر الماضى فيما ربح رأس المال السوقى نحو 4.1 مليار جنيه خلال جلسات الشهر الماضى، ليغلق مرتفعا 0.2٪ عند 2.212.6 تريليون جنيه، مقارنة مع 2.208.5 تريليون جنيه بنهاية أكتوبر السابق له.

وأظهر التقرير الشهرى للبورصة، تراجع المؤشر الرئيسى ايجى إكس 30 بنحو 1.36٪ إلى 30242 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ايجى إكس 70 بنحو 3.07٪ مغلقًا عند 8275 نقطة، بينما سجل ايجى إكس 100 ارتفاعا بنحو 1.38٪ مغلقًا عند 11379 نقطة.

اقرأ أيضًا | «دقت ساعة الغزل».. المحلة تتزين لافتتاح أكبـر مصنـع الشهر الجارى

واتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو تسجيل صافى شراء بقيمة 270.8 مليون جنيه، لتستحوذ على 5.7٪ من إجمالى التعاملات على الأسهم المقيدة، بينما اتجه العرب نحو تسجيل صافى بيع بقيمة 667.7 مليون جنيه ليستحوذوا على 5.7٪ من إجمالى التعاملات، فيما استحوذ المصريون على 88.5 ٪ من التعاملات.

وبلغت قيمة التداولات على الأسهم المقيدة بالبورصة نحو 75.931 مليار جنيه، حيث تصدر قطاع العقارات، التداولات بقيمة 13.054 مليار جنيه، يليه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بنحو 10.248 مليار جنيه، وأكمل قطاع الموارد الأساسية المثلث الذهبى بقيمة تداولات سجلت 8.456 مليار جنيه، بينما تزيل قطاع «الورق ومواد التعبئة والتغليف» القائمة بتداولات بلغت 100.182 مليون جنيه.

وتصدر سهم البنك التجارى الدولى مصر قائمة الأسهم المقيدة فى البورصة من حيث قيم التداول، ليستحوذ على نسبة ٦٪ من التداولات بما يوازى 4.052 مليار جنيه، تلاه سهم مجموعة طلعت مصطفى الذى استحوذ على 5.6٪ من التداولات بقيمة 3.748 مليار جنيه، وجاء فى المركز الثالث مجموعة إى اف جى القابضة، مستحوذا على 4.7٪ من التداولات بقيمة 3.18 مليار جنيه.

وأما على صعيد الأسهم الأكثر ارتفاعا تصدرها سهم فرتيكا للصناعة والتجارة بنسبة صعود بلغت 107.7٪ ثم سهم العربية للمحابس بنسبة صعود بلغت 83.9٪، وتلاه سهم انترناشيونال بزنيس كوربوريشن بنسبة صعود بلغت 73.3٪ ثم سهم مطاحن مصر العليا بنسبة صعود بلغت 62.6٪، وتلاه سهم مينا للاستثمار السياحى بنسبة صعود بلغت 61.96٪، ثم سهم لوتس للاستثمارات الزراعية والتنمية بنسبة صعود بلغت 61.90٪، وتلاه سهم الشروق الحديثة للطباعة والتغليف بنسبة صعود بلغت 52.54٪.

وأما على صعيد الأسهم الأكثر انخفاضاً تصدرها سهم الدولية للثلج الجاف «ديفكو» بنسبة هبوط بلغت 58.7٪، وتلاه سهم السويس للأسمنت بنسبة هبوط بلغت 35٪، ثم سهم العبوات الدوائية المتطورة بنسبة هبوط بلغت 26.4% ثم سهم العز الدخيلة للصلب بنسبة هبوط بلغت 20٪، وتلاه سهم مصر لصناعة الكيماويات بنسبة هبوط بلغت 19.7٪،ثم سهم الحديثة للمواد العازلة (بيتومود) بنسبة هبوط بلغت 18.7٪، ثم سهم الوادى العالمية للاستثمار والتنمية بنسبة هبوط بلغت 18.1٪، وتباين أداء قطاعات البورصة، خلال تداولات نوفمبر الجاري، لترتفع 7 قطاعات مقابل تراجع 8 أخرى.

وأما بالنسبة للقطاعات المرتفعة سجل قطاع مقاولات وإنشاءات هندسية ارتفاعًا بنسبة 9.7٪ وبنوك بنسبة 5.6٪، وتجارة وموزعون بنسبة 3.3٪، وأغذية ومشروبات وتبغ بنسبة 1.1٪، ورعاية صحية وأدوية بنسبة 0.7٪، ومنسوجات وسلع معمرة بنسبة 0.6٪، وخدمات تعليمية بنسبة 0.2٪ .. ويتوقع خبراء التحليل الفنى عودة السيولة للبورصة، وزيادة قيم التداولات مجددًا، عقب انتهاء الاكتتاب الخاص فى أسهم «المصرف المتحد».

وأشار محللو سوق المال إلى أن البورصة أمامها مستوى مقاومة عند 30800 نقطة، ويمثل اختراقه إشارة لجذب سيولة جديدة، والتى ظهرت على استحياء أمس فى أسهم الأغذية، والأدوية، والإنشاءات.

ويرى أيضا الخبراء أن الاكتتاب العام فى أسهم المصرف المتحد، يؤثر على معدلات التداول والسيولة بالسوق، رغم ضآلة نسبته من إجمالى المطروح بواقع 5٪ فقط.

وكان المصرف المتحد قد أعلن عن طرح 30٪ من أسهمه، وبدأ الاكتتاب الخاص للمؤسسات بواقع 95٪ من إجمالى الأسهم المطروحة يوم 20 نوفمبر، ولمدة 5 أيام، وبلغت نسبة التغطية 6 مرات، وبدأ الأربعاء، الماضى الاكتتاب العام ، والذى ينتهى فى تاريخ 3 ديسمبر غدا الثلاثاء.

وقالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال إن البورصة أغلقت على صعود محدود الثلاثاء، الماضى وسط عودة للسيولة على استحياء عقب انتهاء الطرح الخاص لأسهم المصرف المتحد.

وأوضحت أن الانتهاء من الاكتتاب لأسهم «المصرف المتحد» سيدعم عودة السيولة المؤسسية للسوق، بعدما تحولت خلال الأيام الماضية إلى الاكتتاب الخاص بأسهم البنك.

القطاعات الجاذبة
ووصفت حركة السوق بالعرضية، وسط الحاجة إلى سيولة، فى ظل استقرار الأسهم عند مستويات دعم رئيسية جاذبة للشراء، وأوصت المستثمرين بشراء الأوراق التى سجلت أعلى مكاسب مالية، وإن أكثر القطاعات جاذبية للسيولة حاليًّا هى الأغذية، والأدوية، الإنشاءات.

وأشارت إلى أن السوق تواجه مقاومة عند مستوى 30800 نقطة، يمثل اختراقها والاستقرار أعلاها فرصة لعودة السيولة، والتداولات إلى مستويات الـ4 مليارات جنيه.

ويرى حسام عيد، خبير أسواق المال أن السوق ستشهد عودة للسيولة، والرجوع للمسار الصعودى عقب انتهاء الطرح العام والخاص لأسهم المصرف المتحد، و أن الاكتتاب العام سوف يكون له تأثير رغم ضآلة النسبة المخصصة له.

وتوقّع عيد أن تتجه السوق نحو 30400 نقطة، اليوم مع عودة المشتريات المؤسسية، عقب انتهاء الطرح الخاص والعام للمصرف المتحد، فضلًا عن النتائج المالية الربعية القوية للشركات.