بالأرقام.. كيف ساهمت «صحة المرأة» في تخفيض نسب الإصابة بسرطان الثدى؟

وزارة الصحة والسكان
وزارة الصحة والسكان


قال الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، إن نسب إصابات سرطان الثدي في مصر أقل من الدول الغربية، ونحن فخورين بتغيير معدلات الإصابة بعد تنفيذ مبادرة صحة المرأة للكشف المبكر لسرطان الثدي، بدعم من القيادة السياسية والرئيس السيسي. 

وأوضح «الغزالي» في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، أن مبادرة صحة المرأة نجحت في خفض نسبة الحالات المكتشفة في مراحل متأخرة  من 70% في عام 2019 إلى أكثر من 30%، كما تقلصت فترة التشخيص من 102 يوم إلى 49 يومًا، وهو ما أسهم في تحسين فرص العلاج.

اقرأ أيضاً| ما وراء الشريط الوردي؟.. إرشادات توعوية عن سرطان الثدي لتجنب الإصابة 

وحققت المبادرة 54 مليون زيارة، 22 مليون فحص، وتم اكتشاف 110 ألف إصابة يتم تقديم العلاج الكامل لهن مجانا، من خلال مركز الأورام بكل المحافظات.

وأضاف، أن المبادرة اعتمدت على ثلاثة محاور رئيسية: الاكتشاف المبكر، ومحاولة العلاج، والتكيف بعد العلاج.

وأوضح «الغزالي»، أن ارتفاع معدلات الوفيات بسرطان الثدى كان دافعًا لتحرك القيادة السياسية وإطلاق مبادرة تستهدف هذا الأمر، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعطى أملاً كبيرًا لتغيير هذا الواقع.

وأشار إلى أن المبادرة بدأت بتوفير 350 ألف وحدة صحية أساسية موزعة في جميع أنحاء مصر، مع التركيز على القرى والمناطق النائية، وكان للرائدات الريفيات دور محوري، حيث شكلن حجر الزاوية في الوصول إلى الفئات المستهدفة، كما نجحت المبادرة في دمج كل المؤسسات الطبية وربطها بوحدة مركزية في وزارة الصحة، مما أنهى حالة التشرذم في نظام الصحة.

ولفت «الغزالي»، إلى أن مبادرة صحة المراة ربط العلم بالسياسة، متغلبة على تحديات عديدة، منها اعتبار السرطان وصمة عار، وصعوبة الوصول إلى العلاج، ومستويات الإنفاق على الصحة.