لمهام الفضاء المستقبلية

الصين تُصمم صاروخًا قابل لإعادة الاستخدام يشبه «ستارشيب»

الصواريخ الصينية
الصواريخ الصينية



الصين تكشف عن تصميم صاروخ قابل لإعادة الاستخدام يشبه "ستارشيب" لدعم طموحاتها الفضائية

 

 كشفت الشركة الصينية الرئيسية المتخصصة في الفضاء عن تصميم صاروخ جديد قابل لإعادة الاستخدام بالكامل، يشبه تصميم صاروخ "ستارشيب" الذي طورته شركة "سبيس إكس"، وذلك ضمن خططها الطموحة لاستكشاف الفضاء.

تم عرض التصميم الجديد لصاروخ "لونغ مارش 9" في معرض "تساوهاي" للطيران في مقاطعة "غوانغدونغ" الصينية، والذي افتتح في 12 نوفمبر 2024. يظهر في الفيديو التوضيحي كيف يعمل الصاروخ في مرحلته الأولى من خلال نشر الزعانف الشبكية وإجراء عملية الاحتراق للعودة إلى الغلاف الجوي، ثم ينفذ عملية هبوط مستهدفة على منصة بحرية مع آليات قابلة للحركة لالتقاط المرحلة الأولى من الصاروخ، بحيث تكون الزعانف الشبكية فوق القضبان أو ملامسة لها.

كما يعرض الفيديو أيضًا مرحلة عليا مشابهة لـ"ستارشيب" أثناء هبوطها العمودي بعد إعادة الدخول وتطبيق "الفلوب البطني" الشهير الذي يميز تصميمات سبيس إكس.

وفي تصريحاته، قال "تشن زييو"، أحد المصممين في أكاديمية تكنولوجيا مركبات الإطلاق الصينية (CALT)، أن صاروخ "لونغ مارش 9" سيكون قادرًا على حمل 100 طن إلى مدار الأرض المنخفض و50 طنًا إلى مدار النقل القمري، مما يجعله مثاليًا للعديد من مهام الفضاء من المدار الأرضي المنخفض إلى استكشاف الفضاء العميق.

وأضاف "تشن" أن الصاروخ سيُطور على مرحلتين؛ الأولى كصاروخ ثقيل الإطلاق لزيادة الوصول إلى الفضاء، وفي المستقبل سيُطور إلى نموذج قابل لإعادة الاستخدام بالكامل لتقليل التكاليف وزيادة تكرار الإطلاقات.

اقرأ أيضًا| أوروبا تستأنف خطط كوكبة الاتصالات الفضائية السيادية بعد تأخيرات

وأكد أن الهدف النهائي هو تطوير صاروخ ذي مرحلتين قابل لإعادة الاستخدام تمامًا، مع توفير خيارات تكوين مختلفة لتلبية احتياجات المهام الفضائية إلى مدارات متنوعة.

تعد هذه الخطوة جزءًا من خطة الصين الطموحة لبناء محطة أبحاث قمرية دولية في ثلاثينيات القرن الحالي، فضلاً عن مشروعات أخرى مثل محطات طاقة شمسية في المدار الجغرافي الثابت.

كما سيسهم تصميم الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام في تقليل التكاليف وزيادة الجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع الكبرى.

أيضًا، تعمل الصين على بناء مجموعات ضخمة من الأقمار الصناعية في مدار الأرض المنخفض، ويعد الصاروخ الجديد الخيار الأمثل لإطلاق هذه الأقمار بفضل قدرته العالية على حمل الحمولة.