الخروج عن الصمت

محمد عبدالواحد يكتب: كلمات الحق نور

■ محمد عبدالواحد
■ محمد عبدالواحد


وسط ماراثون الانتخابات الأمريكية والسباق على استحواذ أصوات إحدى الولايات وهى ولاية ميشيجان التى يقطنها غالبية من المسلمين سواء كانوا عربًا أو غيرهم من الجنسيات الأخرى. يلعب رأس المال العربى فيها لعبته لشراء هذه الأصوات لصالح أحد المرشحين، معتمدين فى لعبتهم على المثل القائل (اللى نعرفه أحسن من اللى مانعرفهوش). 

بينما يستخدم كلا المرشحين ورقة غزة للتأثير بها على مشاعر الناخبين ممنياهم بإنهاء الحرب عليها ووقف الإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى فى شمال غزة.

ومن المعروف أن إسرائيل تستخدم فيها خطة الجنرالات للقضاء على أهلها لعودة الاستطان إليها للدرجة التى جعلتهم باعوا اسهم للمتطرفين اليهود فيها ليسكنوها بعد التطهير العرقى لأهل غزة.
ووسط هذه المسرحية الهزلية من الانتخابات الأمريكية تطل علينا إسرائيل بوحشيتها وجرمها مستخدمة كل المحرمات الدولية للقضاء على أهل المخيمات فى جباليا وبيت لاهيا وعندما يحاول الإعلامى الفلسطينى أنس الشريف ابن جباليا توثيق هذه الجرائم بالصوت والصورة ليفضح إجرامهم يتهم من قبل أفيخاى أدرعى الذى يشغل منصب رئيس قسم الإعلام العربى الناطق باسم الجيش الإسرائيلى بالإرهاب وأنه عميل للمنظمات الإرهابية الإسلامية المتشددة التى يطلق عليها بدواعش هذا العصر وأنه لا ينقل حجم المعاناة التى عانتها إسرائيل للحفاظ على أبنائها للعيش فى سلام وتوعده بالتصفية والاغتيال، حتى الطفل عبود الذى يحاول أن يوثق هذا الجرم لم ينجوا من الاتهامات والوعيد بالقتل للدرجة التى جعلتهم يتعقبونه وسط بعض المداهمات للاعتقالات وقبضوا عليه بالفعل وتعاملوا معه بوحشية إلا أن له فى العمر بقية فلذلك نجا منهم.

هم يعتمدون فى حربهم على الأكاذيب التى يروجونها وللأسف يروجها لهم بعض مؤيديهم الذين نجحوا فى زرعهم وسط الشرق الأوسط لذلك لا يعرفون الرأفة ولا الرحمة ويتعاملون بهوس وجنون عندما يجدون الإعلام يرصد وحشيتهم لذلك اغتالوا صحفيى قناتى المنار والنهار اللبنانيتين فى الجنوب اللبنانى ويحاولون بكل قوة إسكات كل كلمة ناطقة بإجرامهم، لكن كلمات الحق جعلها الله نوراً يستطع فى الظلام ليفضح أكاذيب وفجر المتجرئين على الله.