أعجبنى «بوست» نشرته د.أميمة رضوان الأستاذة بهيئة الدواء المصرية، على صفحتها بالـ «فيس بوك»، جاء فيه:
«عش حياتك ولا ترهق نفسك بالتفكير، فالله عنده حسن التدبير، مرت مريم بنت عمران بموقف عصيب، قال الله تعالى لها: ﴿فَكُلِى وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا﴾ «مريم:26».. قال الله تعالى لعباده: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ «الزمر:53».. وقال يعقوب لأولاده: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ «يوسف:87».. وقال يوسف لأخيه: «فَلَا تَبْتَئِسْ»، قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّى أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ «يوسف:69».. وقيل لموسى : «لَا تَخَفْ»، قال الله تعالى: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِى عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ «القصص:25».. وقال نبينا محمد لِصَاحِبِهِ أبى بكر الصديق: «لَا تَحْزَنْ»، قال الله تعالى: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ «التوبة:40».. ويتحقق من ذلك أن نشر الطمأنينة فى النفوس منهج إلهى نبوى.
كما أن ابن آدم يصاب يومياً بثلاثة ابتلاءات قد لا يأخذ العبرة من أحدها: «الابتلاء الأول»: يتناقص عمره يومياً، ولا يولى هذا التناقص اهتماماً، بينما إذا فقد جزءاً من ماله، يهتم لذلك، فالمال يمكن تعويضه، أما العمر فلا يعوض.. «الابتلاء الثانى»: يأكل كل يوم من رزق الله، وإن كان حلالاً سئل عنه، وإن كان حراماً عوقب عليه، ولا يعلم ما سيكون عليه الحساب.. «الابتلاء الثالث»: يقترب من الآخرة يوماً بعد يوم، ويبتعد عن الدنيا بنفس المقدار، ومع ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية بقدر اهتمامه بالدنيا الفانية، ولا يدرى هل سيكون مصيره إلى الجنة العالية أم إلى النار الهاوية.).. «انتهى البوست».
لنتدبر، ولنعتبر.. ولندعُ الله ألا يجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، وألا يجعل مصيرنا إلى النار، وأن يجعل الجنة هى دارنا، اللهم آمين.. وأن يهدى أبناءنا ويحفظهم بحفظه الذى يحفظ به عباده الصالحين ولا يصيبنا فيهم بمكروه، وأن يعينهم على المعروف وينهاهم عن المنكر.. ولنثق بالله ونكثر من الدعاء والاستغفار والذكر والصلاة على نبينا محمد حتى ييسر الله لنا سبل الخلاص من آلامنا وعثراتنا.. ولندعُ الله، بأن يحفظ مصرنا الغالية، ويقينا شرور الأعداء والحاقدين.. ولندعُ الله، بأن يحفظ شعب فلسطين وينصره على غطرسة الكيان المحتل وحلفائه، ويقيه شرورهم، وينصره فى مقاومته ضد الكيان المحتل إحقاقًا للعدل.
حفظ الله المحروسة شعبًا وقيادة، والله غالب على أمره.. وتحيا مصر.

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







