على غير الحقيقة أتهم من أسرتى بالتحيز فى محبتى للبنات أكثر من الصبيان برغم جذورى الصعيدية، وأتذكر إلحاح والدى لكى انجب الولد الذى يخلد اسم العائلة من بعدى، لكنى اكتفيت بابنتىّ شاكرا ربى، وللأسف الشديد ما زالت تلك الموروثات والأعراف تسود فى المجتمعات الذكورية التى تتحيز للصبى على حساب الفتاة، برغم انتشار التعلم والتحضر والتمدين الظاهرى، وأعرف شخصيا معاناة الفتاة فى بعض المجتمعات القبلية والحدودية التى تهدر حقوقها فى التعليم، وربط زواجها من ابن العم من لحظة ميلادها حتى ولو لم تكن ترغبه، فيتزوج هو وتظل هى بلا زواج حتى يسمح لها!! وحرمانها من ميراثها لكى لا يستفيد منه من ستتزوجه!! أعراف تضع الفتاة فى مرتبة متدنية تخالف الفطرة الإنسانية ومواثيق حقوق الإنسان، وعدم الإدراك بأن البنات تاج على الرؤوس.
لهذا أقدم التهنئة لبناتى وحفيداتى وكل بنات وحفيدات مصر والعالم فى اليوم العالمى للفتيات الذى أقرته الأمم المتحدة فى 11 أكتوبر 2012 ويحتفل به عالميا فى ذات التاريخ كل عام، وترجع فكرته لحملة قادتها منظمة «بلان انترناشيونال» من كندا بعنوان «لأننى فتاة»، بهدف رفع الوعى بأهمية رعاية الفتيات عالمياً، والبلدان النامية خصوصا للتأكيد على حقوقهن فى المساواة، والتعليم، والعمل، والزواج فى السن القانونية، ومنع زواج القصر، وحمايتهن من التنمر والتحرش والاغتصاب، والمتاجرة بهن بفعل الفقر والجهل! وصدق مبدعنا صلاح جاهين عندما قال «البنات.. ألطف الكائنات».
خماسيات:
يا بنتى يا حلوة يا زينة البنات
دى ساعة ولادتك بكل الساعات
كبرتى ياحلوة .. وفات اللى فات
يا سندى يا رحمة ومحبة وحنان
يا بنت النيل اللى عمره ما مات
عجايب

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







