عاطف سليمان
حلقت فى الأفق العالى المتألق بالسنا وأحسستُ بالفخر وبموطن العز وأمجادها الحضارية وآفاق العبقرية وابتسام الغيد وأنا أتابع حديثها وحوارها عن مصرنا الحبيبة وزعيمها الذى وصفه كيسينجر وزير خارجية أمريكا بأنه زعيم سابق عصره.
نعم كم كنت سعيدًا وأنا أتابع إعادة حوار السيدة جيهان السادات مع عمرو الليثى فى برنامجه واحد من الناس على قناة الحياة، تحدثت السيدة جيهان واستفاضت عن أمور عدة وكشفت فى مقابلتها التلفزيونية عن أمور عدة ومواقف متميزة ومغايرة للزعيم أنور السادات بطل الحرب والسلام، لقد كشفت خلال الحوار عن حياة الزعيم ولحظة اتخاذه قرار الحرب، كما تتحدث عن الرئيس السادات الإنسان وكيف كان رومانسيا معها وأسرار حصوله على جائزة نوبل.
كما تحدثت عن نصر أكتوبر المجيد، مرورًا بمبادرة السلام ومعاهدة كامب ديفيد، وكيف أنها لم تستطع أن تكون مرافقة لزوجها لأسباب عائلية خاصة بابنتها، كما تحدثت عن الضغوط التى تعرض لها الرئيس السادات حتى لا يقوم بتوقيع المعاهدة وخوفها حتى إنه أكد لها أن الذين هاجموه سوف يدركون أنه كان على صواب تماماً بل وسيعودون بعد ذلك لمصر وقد استردت كل شبر من أرضها وترابها العظيم وهو ما حدث بالفعل، كما تناولت أيضًا الجانب الإنسانى فى حياته وحكت قصة اللقاء الأول بينهما فى مدينة السويس، وكيف تم التعارف، وظروف زواجهما. وكم استوقفتنى مواقف كثيرة تحدثت عنها السيدة جيهان تستحق أكثر من مقال. رحم الله الزعيم السادات.. وتحية للإعلامى الصديق عمرو الليثى وشكراً لمن فكر فى إعادة إذاعة هذا الحوار..

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







