منى ربيع
« دمرنى وجعلنى اعيش فى عذاب لمدة خمسة أشهر، لم يكن ابى او اسرتى موافقون على زواجى منه، كانوا يرونه شخص انتهازي ومستغل عديم الشخصية، اسرته تسيطر عليه، لكننى كنت احبه فلم اكن ارى فيه اي عيوب، مثلما يقولون «مرآة الحب عمياء « وقفت امام الجميع حتى امتثلوا لرغبتي في الزواج منه.
وكانت نتيجة اننى لم احكم عقلى اننى عشت في عذاب لمدة 6 أشهر من الزواج، بعدما ظهر على حقيقته من اول يوم زواج من ضرب واهانة، جعلنى خادمة لعائلته، واذا اعترضت يكون نصيبي الاهانة والضرب، تحملت حتى لا أعود الى منزل اسرتى مرة أخرى وانا مطلقة لكننى لم استطع التحمل اكثر من ذلك بعدما أخذ مصوغاتى التى اشتراها لي والدى رغما عنى ليسدد ديون عائلته، ويخطب ابنة خالته.
كانت هذه الكلمات التى بدأت بها حديثها الزوجة الشابة امام محكمة الأسرة بالعجوزة في دعواها، تفاصيل الدعوى تحمل الكثير من الألم والمعاناة للزوجة الشابة والتى قررت ان تتحدى اسرتها من أجل عيون حبيبها
تفاصيل الدعوى ترويها السطور التالية «
امام محكمة الأسرة بالعجوزة وقفت « رغدة « تروي حكايتها قائلة : تعرفت عليه في الجامعة استطاع في ايام معدودة ان يجعلنى احبه، فهو كان اول حب في حياتى لم أعرف شخص قبله، مرت سنوات الجامعة وكل يوم اتعلق به اكثر من قبل، لم أكن أرى شخص غيره، تخرجنا والتحقنا بالعمل في احدى الشركات الخاصة في قسم خدمة العملاء، وفي تلك الفترة بدأت احصل على مكافآت نظرا لالتزامى في كل شيء، لدرجة انه تمت ترقيتي في وقت قصير، هنا بدأت الاحظ غيرته منى، لكننى لم اكن اعبأ بتصرفاته، كنت اخاف على شعوره، واحاول الا ابرز ذلك امامه، حتى وجدته يطلب منى ان اترك الشركة والعمل وذلك لغيرته الشديدة علي، وانه لا يحب ان تعمل زوجته المستقبلية.
ولأننى اخاف على مشاعره امتثلت لأوامره على الرغم من رفض اسرتى لان اترك عملى، وبعدها اتفقنا على ان يتقدم لخطبتى، بعد عدة اشهر من تركى للعمل، وفي اول مقابله له مع اسرتى كان يريد من ابى ان يتحمل كل شيء، وكان مبرره في ذلك انه مازال شاب صغير السن يبدأ حياته، وان مستوى اسرته المادى اقل من من مستوى اسرتى وان ابى يستطيع مساعدتنا في استكمال عش الزوجية.
هنا شعر ابى انه يطمع فينا، ويريد استغلالنا، لكننى وقفت امامه وطلبت منه ان يمتثل لكل طلبات حبيبى، فنحن من أسرة ثرية وابي يستطيع شراء كل شيء، فما المشكلة ان يقوم بمساعدتى في الزواج ممن احب، وكان دائما حبيبي يقول لى ذلك، لدرجة جعلتنى اشك في حب اسرتى لي، وفي النهاية وافق ابي على كافة رغباتى لاتمام الزواج، وتمت الخطبة فى حفل عائلى واثناء فترة الخطوبة بدأ خطيبى يظهر لكل من حولى على حقيقته، لتأتى مشكلة اخرى وهي بعدما وعد ابى باحضار شقة مستقلة، جاء الى ابى يخبره باننا سنعيش بشقة بمنزل عائلته في احد الاحياء الشعبية، رفض ابى وقرر فسخ الخطبة، لكننى وقفت امامه مرة ثانية بحجة ان الفقر ليس عيب وما هي المشكلة في اننى اعيش بمنزل العائلة وامام اصرارى وافق ابى وتم الزواج في حفل كبير تحمله ابي بالكامل.
تزوجت وذهبت اعيش في منزل عائلة زوجى، كان كل شيء غريب علي، لكننى كنت اقرر في ذات نفسي ان اتحمل، حتى اعيش حياة هادئة، لكن منذ اليوم الاول لزواجنا بدأ يظهر زوجى على حقيقته التى لم اكن اراها، يعاملنى بمنتهى القسوة يطلب منى خدمة والدته واشقائه، كانت شقتى مشاع، حماتى وبناتها لديهم نسخة من مفتاح الشقة يدخلون ويخرجون وقتما يشاءون يأخذون ملابسى ولا يحق لي ان اعترض بكلمة واحدة، وفي احدى المرات فوجئت بهم يدخلون غرفة نومى وانا نائمة، وعندما اعترضت وطلبت منهم الخروج، فوجئت بزوجى يقوم بضربي واهانتى، ويتهمنى باهانة والدته وشقيقاته.
كنت اتحمل الضرب والاهانة ولا استطيع الشكوى بعدما وقفت امام اسرتى ونفذت ما اريد، حتى جاءت القشة التى قصمت ظهر البعير، حيث وجدته يغيب كثيرا عن المنزل، ويتحدث كثيرا في الهاتف وعندما ادخل عليه، يقوم باغلاق الهاتف ويرتبك، واجهته بشكوكى ان هناك فتاة اخرى في حياته، لكنه كان ينكر، كنت احاول تصديقه لكن تصرفاته كانت تقول ان هناك سيدة اخرى في حياته.
وفي تلك الفترة وجدته يسألنى عن مصوغاتى لانه يحتاجها، لان اسرته تمر بأزمة مالية ويريد مساعدتهم لكننى اخبرته ان المصوغات التى املكها عزيزة علي، فهى جميعها هدايا من والدى وافراد اسرتى، لكننى فوجئت به يقوم بضربي واهانتى ويأخذها رغما عنى واجبرنى على التوقيع على التنازل عن حقوقي من نفقة ومؤخر صداق، وطردنى بملابس المنزل من البيت في ساعة متأخرة، واثناء طرده لي فوجئت بوالدته تقول لي ان ابنها سيتزوج من ابنة خالته، وان خطبتهما ستتم قريبا.
عدت الى بيت اهلى وانا ألملم اذيال الخيبة، وحكيت لهم ما حدث، ليثور ابى علي اننى لم اكن اروي لهم ما يحدث، وعلى الفور قام ابي بالاتصال به وطلب منه تطليقي الا ان زوجى رفض اي حلول ودية ليقرر ابي رفع دعوى خلع، ودعوى تبديد مصوغات ومنقولات، وطالبت بحبسه عقاباً له عما ألحقه بي من إصابات وضرر مادي ومعنوي».
اقرأ أيضا:
نجوم الفن فى مهمة دعم المنتخب
الأم: طليقى خطف بنتى منذ ولادتها ولم أرها حتى الآن
صرخة أب: حماتي حرمتني من رؤية طفلتي بعد وفاة زوجتي





