مايسة عبدالجليل
أسرعت شعبة الجزارين ترد بقوة على تصريح صاحب أحد المطاعم الشهيرة ومالك مزرعة مواشى بأنه كان يذبح يوميا مائة عجل ويبيع الكيلو المشفى بـ 260 جنيها ثم يبيعونه هم بزيادة مائة جنيه.. شعبة الجزارين نفت أن يكون 260 جنيها هو السعر العادل وأضافت أن هذا الكلام يضر بالجزارين ويتهمهم بالجشع.
وإذا سلمنا بدفاع الشعبة فهل كان صاحب المحل الشهير يبيع ويتاجر فى الخسارة؟ أم أن 400 جنيه هو السعر العادل! ولماذا لا يحدثوننا عن الأسعار الخيالية لباقى أجزاء الذبيحة من جلد وأحشاء وغيرهما ألا تمثل هذه الأجزاء المزيد من الأرباح لهم بما يعدل كفة الميزان لصالح المستهلك الغلبان؟
ومن اللحم نذهب لطبق البيض وقد أعزى رئيس شعبة الدواجن الزيادة فى السعر إلى التسعير العشوائى من قبل التجار والسلاسل التجارية، حيث إنتاج البيض مستمر وبمعدل 15 مليار بيضة سنويا وأن التاجر يشترى الطبق بسعر 120 جنيها فقط ويبيعه بسعر 190 جنيها!!
ويمتد الكلام حتى تصل العشوائية إلى الخضار والفاكهة والتى يتم تسعيرها حسب مزاج السادة التجار ويختلف السعر من مكان لمكان.
وإذا كانت وزارة الزراعة ومنافذ الدولة الأخرى تحركت للسيطرة الجزئية على أسعار البيض بتوفير كارتونة البيض بسعر 150 جنيها فقط وتوفير بعض من السلع والخضراوات بسعر معقول فإنه مطلوب وقفة حاسمة ومزيد من الرقابة الصارمة على التجار لتحديد السعر العادل بلا ضرر ولا ضرار.

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
الشريط الإخبارى





