وصل قطار التنمية الأسبوع الماضى إلى مدينة بئر العبد بسيناء وذلك فى الذكرى الـ ٥١ للاحتفال بنصر أكتوبر المجيد حيث تمت إعادة تشغيل خط الفردان بئر العبد بطول ١٠٠ كم بعد تجديده وتطويره، وتطوير كل المحطات التى يمر عليها وهى محطات بالوظة وبئر العبد والقنطرة شرق ونجيلة. المشروع مرحلة أولى من مشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان/ شرق بورسعيد/ بئر العبد/ العريش/ طابا بطول إجمالى حوالى 500 كم، والذى يعتبر أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستى العريش/ طابا، الممر التنموى الجديد.
المشروع لا يعبر فقط عن التنمية ولا الاهتمام البالغ بسيناء الحبيبة وإنما يترجم اهتمام القيادة بتنمية سيناء وما سبقها من تضحيات لرجال القوات المسلحة البواسل والشرطة وأبناء سيناء فى مواجهة الإرهاب والقضاء عليه وربط سيناء بمجموعة من الأنفاق اختصرت الوقت والمجهود وبدأت القيادة السياسية فى التنمية الشاملة لسيناء الحبيبة كخيار استراتيجى لمواجهة الإرهاب وكحق لأبناء سيناء لجنى ثمار التنمية التى غابت عنهم لعقود.
وفى المقابل يوم الثلاث الماضى تشرفت بالمشاركة فى تجديد بروتوكول تعاون بين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ومحافظة بنى سويف لتقديم خدمات تعليمية وتوفير بعض السلع لأهالينا فى محافظة بنى سويف، وللأمانة قيادة المحافظة تجربة حقيقية فى تمكين الشباب القادر على القيادة فمحافظ بنى سويف الدكتور محمد هانى يعتبر من الأصغر سنًا من بين محافظى مصر ونائبه الزميل والصديق بلال حبش يمتلكان مهارات القيادة وأيضًا لديهما العديد من الإنجازات فى المحافظة التى شاهدت إنجازات كبيرة فى البنية التحتية وكذلك إنشاء المناطق الصناعية وتطوير الكورنيش.
تجربة القيادة الشبابية فى بنى سويف تستحق التعميم والانتشار بوجود محافظ ونائبه من الشباب بين الناس ويستمعان لهم ولديهما رؤية لمستقبل المحافظة والاستخدام الأمثل للموارد مع اهتمام القيادة السياسية بالمحافظة التى لا نبالغ لو قلنا إن ما حدث لها من تطوير منذ ٢٠١٦ يعادل عقودا من عهود سابقة، فكل التحية لمن آمن بالشباب وإمكانياتهم فكان التمكين لهم وهم لم يفوتوا الفرصة بل جعلوا صانع القرار يجدد الثقة لهم فى توقيت هام وصعب .

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
الشريط الإخبارى





