يصف مرض الرئة الخلالي مجموعة من الأمراض التي تشمل الالتهاب والتندب «التليف» للرئة، مسببا تصلب الرئة، ويؤثر في نهاية المطاف على قدرتك على التنفس وحصولك على ما يكفي من الأوكسجين في مجرى الدم.
وحسبما جاء بصحيفة «تايمز أوف إنديا» فقد تم الإبلاغ عن أن هناك ملايين من مرضى يعانون من مرض الرئة الخلالي، ومن هنا وجب التأكيد على معرفة ما يخص هذا المرض.
اقرأ أيضا| أبرزها صعوبة صعود السلالم.. ما وراء شيخوخة الرئة
- عوامل الخطر
العوامل الوراثية
هناك العديد من العوامل الوراثية التي تهيئ الشخص للإصابة بالمرض، وهذا هو السبب في وجود دعوة متزايدة للاهتمام بالإختبارات الجينية، وقد تكون العلاجات التي تمنع ظهور المرض، وتتحكم في تطور المرض، وتخفف الأعراض للمرضى والعائلات ممكنة في جميع الأشخاص المعرضين للخطر من خلال الفحص الجيني.
التعرض البيئي
تلوث الهواء والتدخين من الأسباب الأخرى المعروفة لهذا المرض، إذ يزيد التلوث البيئي من المخاطر خاصة في المناطق الصناعية والمدن الحضرية، كما أن التعرض المهني والبيئي مثل التعرض للأسبستوس الذي يؤدي إلى داء الأسبست.
الحالات الكامنة
بعض مرضى الساركويد والتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة التي تصيب الكلى .
الأعراض
• ضيق التنفس
• سعال ينتج القليل من البلغم
• ألم في الحلق
• ضعف
• فقدان الوزن
التشخيص وأهميته:
التشخيص في المرحلة المبكرة ضروري للغاية لأنه في تلك المرحلة، غالبا ما تكون العلامات معروفة جيدا حتى عندما يتقدم المرض ويسبب أضرارا كبيرة للرئتين، ويتم استخدام مجموعة متنوعة من طرق التشخيص أبرزها:
• الفحوصات الإشعاعية
تكشف الأشعة السينية الصدرية السفلية والصور المقطعية عالية الدقة للصدر عن أمراض الرئة، وعلى الرغم من أن التصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة هو الطريقة الأكثر فعالية، إلا أن عددا من المتخصصين السريريين قد يفسرونها بشكل مختلف.
• اختبارات وظائف الرئة
تشمل تلك الإختبارت مجموعة من الإجراءات للتحقق من الحالة الوظيفية للجهاز التنفسي.
• اختبارات الدم
من الضروري إجراء اختبارات الدم باستخدام التقنيات المصلية المتقدمة مثل التألق المناعي والبقع المناعية.
طرق العلاج
• الأدوية
عادة ما توصف الأدوية المضادة للالتهابات الأخرى لتقليل التهاب الرئة.
• العلاج بالأكسجين
يعتبر هذا العلاج أمر بالغ الأهمية لتخفيف الأعراض، ومساعدة المرضى على التنفس بسهولة أكبر ومنع المضاعفات.
• إعادة التأهيل الرئوي
يوصى ببرنامج منظم يتضمن النشاط البدني وتمارين التنفس والتعليم لتحسين نوعية حياة المرضى، نظرا لأن العديد من المرضى يعانون من مستويات منخفضة من النشاط البدني، خاصة في المراحل المتقدمة، لذلك من المهم تشجيع تمارين التمدد الخفيفة والتمارين الهوائية وبناء القوة.
• تعديلات نمط الحياة
يجب على المرضى الإقلاع عن التدخين واستخدام أجهزة تنقية الهواء في المنزل وتجنب الأطعمة التي تسبب الغازات أو الانتفاخ، كما يمكن أن تساعد المراقبة المنتظمة لمستويات الأكسجين وتقنيات الاسترخاء، مثل الاستماع إلى تطبيقات التهدئة، في إدارة الأعراض.

الليمون بالنعناع بين الفوائد والأضرار الصحية
العنب والكبد الدهني.. فوائد ومخاطر خفية
الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
